ينطلق فى رحلة صيد للترفيه عن نفسه في منزل ابن عمه الجبلي غير عالم أن هذه الرحلة ستغير حياته إلى الأبد، في اللحظة التي تقع فيها عيناه على حورية غجرية فاتنة تسبح في بحيرة بالقرب من المنطقة التي يصطاد فيها أسرت وجدانه من النظرة الأولى... و على اثر هذا اللقاء يقرر العودة إلى البحيرة بشوق رؤيتها مرة أخرى، ليتفاجأ برؤية حوريته فاقدة للوعي بسبب ذئب بشري يحاول تدنيس طهارتها، لحسن حظها يصل إليها في الوقت المناسب ولسوء حظه هو عندما تستعيد وعيها ترى فيه الذئب البشري الذي سرق عذرية جسدها... فتتعهّد بقتله!
.
.
.
.
.
.
.
❗لا أحلل النقل أو النسخ أو الحفظ بأي طريقة كانت
❗الإقتباس مسموح بشرط ذكر المصدر بدقة
❗الرواية قد تحتوي على بعض المشاهد العنيفة لهذا وجب التنويه أن العنف المستخدم هو فقط خادم للحبكة و محرك للقضايا الأخلاقية المطروحة حيث أنني لا أحرض عليه بأي شكل من الأشكال
في قلب العاصمة بلغراد تعيش يانا كوفاتش ممرضة طموحة من عائلة متواضعة، تحلم بحياة بسيطة مع حبيبها.
لكن كل شيء ينهار حين تحدث عملية سرقة ضخمة في فرع من فروع سلسلة مجوهرات يملكها رجل الأعمال المعروف رافائيل ميروس يانكوفيتش.
يعمل والد يانا بوريس كوفاتش كمساعد إداري في ذلك الفرع ويُحمّل بشكل مباشر مسؤولية ما جرى.
ولأن التعويض المادي يفوق قدرتهم يُقدّم عرضًا يائسًا: أن تتزوج ابنته من رافائيل، لفترة محددة، كجزء من ت سوية مؤقتة.
إلينور تعاني من رهاب الكلاب ويشمل ذلك طبعاً الذئاب، وذلك يعود لحادث حدث لها في طفولتها...
كبرتْ مبعدة نفسها عن هذه الحيوانات غير مدركة لخطط القدر نحوها ففي عيد ميلادها الثامن عشر تحدث المفاجأة الغير سارة لها...
#كل ما في الرواية من تأليفي وأي تشابه فهو محض صدفة
7th story
Highest Ranks : #1 in Romance
#1 in friendship
#1 in Olivia
#28 in المستذئب
#2 in Dylan
Started : 14\ June\ 2021
Finished : 1 \ June \ 2022
Cover designer: Ladylouisyana
(الجزء الأول)
عازفة البيانو ذات العيون الذهبية ورئيس مافيا ملقب بالخطر
هما التناقض بحد ذاته هي نقية وهو ملوث
" أنت شخص غامض وانا لا أحب الغموض ، من تكون لماذا ظهرت إلي أخبرني من أنت ؟ "
تقدم بعض خطوات ثم انحناء قليلًا لتلتقي نظراتنا وأردف متمتماً بخفوت
" أنتِ لا تعلمين إي شيء فيوليت لهذا ضعي أصابعكِ على
لوح وتابعي العزف بهدوء "
ألا تستطيعين استيعاب الأمر؟" حاصر جسدي المرتجف بين ذراعيه وضرب بقبضته في الحائط. ارتجفت كل خلية في جسدي عند سماعِي لهذا الصوت شعرت بدموعي تملئ عيني
"لقد سئمت من بكائك تقبلي حقيقة أنك لن تغادري أبدًا هذه هي حياتك الآن، معي". قال ذلك والغضب يملأ صوته بينما أدفع نفسي أكثر نحو الحائط. وكأنه سوف يحميني منه. أغمضت عيني و أدرت وجهي احاول اخفاء وجهي كم اتمني اختفائي انا الأن.
بعد لحظات، شعرت بيده الخشنة تلامس خصري وبيده الأخري يلامس خدي. "انظري إليّ أورورا." كانت يده تمسك بفكي، وإبهامه يلعب بشفتي السفلية.
أدير وجهي ليقابل خاصته أخفضت عيناي اناظر الأرض .
أخفض نفسه إلى مستواي أشعر الأن بأنفاسه تضرب خدي بطريقة جعلتني أحبس انفاسي.
"أنا أحبك كثيرًا أورورا. لكن عليك أن تعلمي... عليك أن تعلمي أنكِ لن تذهبي إلى أي مكان." أنت ملكي."
بعد أن قال ذلك، أنزل يده الأخرى إلى خصري وجذبني اليه حتي ارتطم جسدي به أشعر الأن بكل مكان بجسده
"جسدك بالكامل..، عقلك...، روحك... كلها ملكي." كل ما استطعت فعله في هذه الحظة هو الارتعاش بسبب لمساته والشعور بالألم المحبب اسفل معدتي.
كيف يمكن لشخص أن يكون جميل إلى هذا الحد وأن يكون بهذه القسوة و البرود ايضا..!!
~آورورا شو
~تريستان بلاك
"لم يكن في نيتها الهرب لتقع في مصيدة أكبر... لكنها الآن هنا، في مواجهته، رجل ذو حضور طاغٍ ونظرة لا تسمح بالمساومة. كان يمكنها الركض مجددًا، الصراخ، التوسل، لكنها عرفت أن لا شيء سينقذها من قبضته. لقد أصبحت العروس الهاربة التي وقعت في يد زعيم المافيا."
منذ اللحظة التي رأيتها فيها سحرت بجمالها فوقعت في شباكها ...... و منذ ذالك الوقت اقسمت على ان اجعلها تحبني ..... اقسمت على ان اجعلها ملكي ..... اقسمت على ان لا اجعلها تكلم احدا غيري ..... بل اقسمت على ان لا اجعلها تبتسم لغيري او حتى ان تتبادل النظرات مع احد غيري ........ لا يهمني ما تفكر هي به ابدا .... لانني انا من اتحكم في حياتها و ليست هي ...... لان و بكل بساطة حياتها ملكي انا ......
ان سألتموني الان هل احبها .....
فسأجيب ب....
لا ....
لانني قد تخطيت مرحلة الحب منذ زمن ..... فانا الان اصب حت مجرد ......
عاشق مهووس
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب حتى ... لكن قلبها الخائن أبى ان يصغي لها ... فوجدته ينجذب اليه عنوة عنها غارقا في سحره المخادع خاضعا لهواه الطاغ ... اخبرها انها له ولو بعد حين ... قيدها بالف قيد واحكم قبضته عليها ... نالت من قسوته وجبروته وعانت من حبه الكثير ... وبدلا من ان تكره قيده الذي يسجنها به وجدت نفسها تخشى التحرر منه ...
اقتباس من احداث الروايه
تطلعت بصدمه الى ذلك الرجل الذي سقط بجانبها جثه هامده والدماء بدأت تتسرب من جسده لتغرق المكان من حوله ...
ذهبت ببصرها ناحيته فوجدته واقف بثبات وشموخ كعادته وكأنه
لم يزهق روح بني ادم منذ لحظات ... لم يهتز للحظه واحده بعد فعلته هذه ولم يتردد ابدا وهو يطلق رصاصه تليها الاخرى اتجاهه مغتالا اياه بلا رحمه او تردد ...
حدثها بنبرة هادئة لكنها مليئة بالقوه والسيطره ( هكذا انا يا جميلتي ... أقتل ... أدمر ... أضر ... انتهك ... افعل ما يحلو لي ... وما أريد ... وكيفما اريد ... دون ان أضع اي شيء في اعتباري ... ودون ان افكر في عواقب ما فعلته ...)
لقد كان بينهما إتفاق ، مجرد زواج على ورق و لهما حرية فعل ما يريدان ، و هو ما لم يتوانى في تنفيذه ، عاهرات متى أراد .. حفلات صاخبة ... سمعة سيئة و قلة إحترام لها ، بينما تقوقعت هي في زاوية من حياته في صمت ، لم تبدي أي ردة فعل ، لكن الأمر يتغير تماما حين تقرر يوما انها سوف تقوم بعلاقة مع رجل آخر ، ليجد هو نفسه أمام صدمة لم يكن يتوقعها ، فهو سوف يراها بين أحضان آخر بينما لم يستطع هو حتى لمس ظلها في الأرض ، و ليس أي رجل بل أقوى زعيم حزب في البلاد ..
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة لا أحلل نشر او إقتباس أي من أفكار الرواية
الرواية تحتوي على أفكار غير اخلاقية و غير صالحة تماما لبعض الفئات العمرية ..
رجاءا بعدم قرائتها لمن دون 21 سنة .. أو دون 90 سنة أيهما أقرب .
8/10/2023
«جسدك يشتعل نارا بالقرب مني»
«كل شيء بات باهتا، حتى شفتاك»
«لعلها اخر ايامنا، دعينا نعيشها كما يجب»
«شفتاك افخر انواع المخدرات بنسبة لي»
«لا اعتقد هناك شيء افضل من مشاهدة خصرك وهو يتمايل»