ما بين الصراحـه والكتمـان .
رواية عن قلوب تعبت وهي تحب، وعن شخصين فرّقتهم الظروف وجمعتهم المشاعر من جديد... قصة مليانة شوق، خوف، ولهفة، تثبت إن بعض العلاقات مهما انكسرت ترجع أقوى، لأن فيها شيء أعمق من الفراق.
القلب ممكن يحب الشخص الخطا
رجع بيار بعد موت امه وقابل ابوه الي تخلى عنه من سنين
قي عامية
ممكن تحتوي مواضيع حساسه مثل زنا المحارم
النهايه متوقع انها بائسه اتمنى ماتقرا الا وانت مستعد
قراره في سفره للكويت و الدراسه فيها ممكن يكون سهل يقرره في يوم او اسبوع، لكن العواقب و الاحداث اللي سببت له مشاكل اهوا في غنى عنها.. هنا تبدأ قصته.
لا أكرهك، لكن أكره حُبي لك، أنا العاشق و المُغرم، فلترحم قلبي و ترحل.. لعل الفراق سيُنسيني حُبك!
-روايه عاميه عن قيز..