أكرهه... وأكره الأرض اللي يمشي عليها
ما يمر يوم بدون ما نتهاوش من كثر ماهو مستفز
وفي يوم المدير طلب يتصلون على أهلنا
بس كنت هادي... واثق إن الرقم اللي عندهم غلط
لكن فجأة... الباب ينفتح... وأبوي د اخل!!
شلون؟! من وين جابوا رقمه؟
ولحظة... ليه ذا الكلب يناديه: يَبَه ؟!
" لجي!.. وما خفي كان أعمق..".
.
الجزء الثاني من الرواية؛ ضروري قراءة الجزء الأوّل لمواكبة الأحداث والشخصيات.
.
(الرواية نظيفة وتخلوا من أي علاقات محرّمة..)❗
عدد الفصول الأساسية: ٤٢.
قصة حزينه تتكلم عن ولد ذاق مرارة الحياه اتمنى تعجبكم
طبعا ما احلل من يسرق روايتي لان من كتابتي
كتابتي انا الكاتبة سلوى
حسابي تيك توك www.tiktok.com/@rw.salwa
حسابي انستجرام rwayatsalwa
حسابي تيك توك rw.salwa
ما أحلل احد ياخذ رواياتي 👏🏻
أُقحِمتُ في عالمٍ ليس بعالمي وجريمةٍ لم ترتكبها يداي
وكنتُ أظنّ أنه الوحيد الذي سيأخذُ بيدي إلى النّور
ولكن هُجرانه ما كان إلّا ردًّا على تساؤلاتي وأنا
بقيتُ على تلك الشُّرفة أتحرّى قدومه!
-
عبد الله
الرّواية نقيّة وخالية من العلاقات المُحرّمة وما لا يرضي الله
الرّواية باللّهجة العامّية السّعودية
إن كنت من مُحبّي عالم الجريمة والتّشويق فهذه الرّواية لك عزيزي القارئ
"نحن نتكئ دائماً على من نثق بقلوبهم لا بأيديهم لأن قوة البدن تخون صاحبها احياناً ، أما قوة المشاعر فلا تخون ابدا"
-
-نقي عامي
-رواية
-ابوي ،اخوي، صداقة،عائلية
-جميع الافكار افكاري،من وحي خيالي
-الغلاف من تصميمي
-🚫تحذير !لاتأخذ الامراض النفسيه او الجسدية الموجوده هنا كمرجع،ان شعرت باي شيء يرجى التوجه لطبيب مختص!
انستا33_loly0
بدأت في 28/5/2025
انتهت في 13/7/2025
لم يكن أدهم مراهقًا عاديًا، ولم تكن المدرسة بالنسبة له سوى حلبة يومية للخسارة. الحروف تهرب منه، الأرقام تسخر منه، والكتب تقسو على عقله كما يقسو اللسان عليه.
طُعن بأبشع الأوصاف: غبي، فاشل، عبء. لكنه لم يكن كذلك... كان فقط ضائعًا.
وسط كل هذا، لم تكن له أحلام ولا طموحات... كان له قلب واحد، معلق بأمه المريضة، ينبض على إيقاع أنفاسها الضعيفة. نسي نفسه، وتخلى عن كل شيء لأجلها.
حتى قاده القدر إلى باب بيت أخيه "قصي".
أخٌ لم يعرفه إلا من بعيد، صار فجأة جزءًا من يومه... وكأننا سكبنا الزيت على النار.
بين مراهقٌ يُعاند العالم لأنه يكرهه، وأخٌ يحاول إنقاذ من لا يريد أن يُنقذ، تتشكل ملامح علاقة معقدة، وعاصفة آتية لا محالة.
حياة مُتعثّرة.. طفولة بائسة.. وحل من الآفات.. دوّامة من الفقد المرير.. بلا هويّة أو نسب.. وأنيسي الوحيد هو ذكريات نجم!!
-
نعم هذا أنا براء.. براء اللي يخاف اسمه الحافّ
-
رواية سعوديّة/ نقيّة
"واليوم اخطو برفقٍ اكثر ، بعد ان ركضت لوقتٍ طويل ..
"خايف يفوتني شي وفي النهاية فاتني كل شي "
_
هذا نصيبي مع الايام من صُغري ..
احيانًا اقوى الحُزن واحيان ما اقوى ..
لو تدري الناس وش اشيل في صدري ..
ما كانت عاتبتني على شغلات ما تسوى ..
(سعودية عاميّة )
- رواية نقيّة خالية من اي علاقات مُحرمة -🔺
رحل عن عائلته عندما كان طفلاً .. قد ذاق منهم مرارة طفولةٍ قاسية و مُعذبه ، ماذا لو عاد بعد سنوات طويلة من الغياب إلى عائلته بعدما أصبح شاباً مفتولاً ؟! مُتخفياً تحت هوية مُزيفه ..!
يقف حائرًا بين نار الانتقام وحنين الانتماء ..
هل سيغفر أم سينتقم ؟! -
التصنيف:
آثاره دراميه ، حماس ، تعاطي ، غموض ، لذعة كوميدي ، دفء.
تاريخ النشر:
الخامس و العشرين من ديسمپر سنة ٢٤