غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
سندخل قرية ڪبيرة
حيث بيت الشيخ يعلو بهيبته، والمجالس عامرة برجاله. كل شيء يسير وفق العادات، حتى تدخل فتاة غريبة... لا تشبههم، ولا تخشى القواعد. خطواتها تثير الهمس، ووجودها يشبه الريح التي تسبق العاصفة. فهل ستغيّرها القرية، أم ستغيّر هي القرية؟
في إحدى قبائلِ العربْ
لا يُرحمُ فيهم أحدْ
سُيوفُهم شاهدةٌ، ودماؤُهم تُسفَكْ
لا يعرفونَ دينًا، ولا يَصِلُونَ نَسَبْ
وكلُّ مَن أخطأ، فموتُه مُحتَسَبْ
وشِعارُهم، في الدربِ لا يَحيدْ:
"غسلُ العارِ... على جَمرِ الصديدْ"
نِساؤُهم لا يَعرفْنَ قرارا
ودُرُوعُهُم لا تَحتَمِلُ انكسارا
ظُلمُهُم جازَ المدى وانفَجَرا
وجَبروتُهُم عانَقَ السَّماءَ نارا
يظلِمونَ القَواريرَ، ومَن أوصى بهِنَّ الرسولْ
في الفَصلِيّةِ يُسلَّمنَ، وهُنَّ
لا حولَ ولا قُدرةْ ولا حِيَلْ مقبولْ
ليَخرُجْ من بينِ أذرُعِهمْ
أُناسٌ لا يُهابونَ المنيّهْ
بـيـن دجـىٰ الأصحار
بقلمي انا مَيان الدليمِ
لا احلل نشرها في اي برنامج.