"أسَتحُبني حتى لو كَنتُ من عَالمٍ مخُتلف؟"
من انا... انا من
ستتعلم اخطر انواع السحر
ستتعلم جميع انواع السيافه و القتل
لذلك اتضروا... انتضروا يامن جلعلتموني
ابكي دما على ما فعلتموه بي
ساجعلكم تتمنون الموت على ايذائي
جميعكم ستعذبون
بعذاب نيراني فقط انتضروني يا ايها الامبراطور ومن معه
فنسيتموني انا ابنتكم....انا الملكه ملكه الموت التي
ستجعلكم تتذوقون طعم العذاب الذي جعلتموني
اعيشه كل يوم......
***************************
في عالم بعيد يتربع على عرش الهلاك انه لورد الطغاة
هوه طاغية الحرب من يجرؤ على عصيانه فهو ذاهب للموت بقدمه......انه اللورد الذي قتل جميع من اذوا احبابه لكن هيه اتت واصبحت من يتربع على عرش قلبه ان اخبرته بان يدمر الابعاد فسيقتلهم جميعا حتى لو كانوا سيادة الملوك الاربع فهيه وحدها من تستطيع ان تكون ملكته........
"لا تهربي مني... لأنني أشم خوفك كما أشم عطرك.
أنتِ لستِ بأمان، لا بين ذراعيّ، ولا حتى في أحلامك.
لكن اعترفي... جزء منك يحب هذا الخطر.
أنا لعنتكِ، وأنتِ اخترتِ أن تكوني ضحيتي."
إنتهت في 2025/07/23
**"هو كتلة جليد، بارد وقاسٍ، لكن وسامته... لعنة في حد ذاتها.
ألفا لأحد أقوى القطعان، لا يرحم، ولا يبتسم، صمته وحده كفيل بإسكات الجميع.
أما هي... فمدربة محترفة، جميلة وعنيدة، لكن في أعماقها تختبئ روح بريئة، نقية حد السذاجة أحيانًا. احذر... فحتى البراءة قد تتحول إلى سلاح قاتل إن جُرحت.
فكيف إذا تقابلا؟
هو لا يؤمن بالمشاعر، وهي لا تعرف الخبث ولا الأقنعة.
نظراته نار تحت جليد، ونظرتها براءة مربكة تخفي قوة لا يتوقعها أحد.
الشرارة بينهما كانت حتمية... فإما أن يتحطما، أو يشتعلا معًا.
وفي عالم لا يرحم الضعفاء...
إما أن يتحدا، أو يدمّر أحدهما الآخر."**
⸻
⚠️ تنبيه هام ⚠️
هذه الرواية بجميع أحداثها وشخصياتها من إبداعي الخاص.
يُمنع منعًا باتًا:
• نسخ أو إعادة نشر أي جزء منها دون إذن.
• اقتباسها ونسبها لشخص آخر.
• إعادة رفعها على أي منصة تحت اسم مختلف.
📌 من يرغب بالاقتباس، يُرجى ذكر اسمي (B_4) كمصدر.
وأي محاولة سرقة أو انتحال ستُعتبر تعديًا على حقوقي ككاتبة
كاتبة :B_4
ما الذي عاد به بعد خمس سنوات؟ همست بنبرة مرتجفة وهي تجلس أعلى السلم مستمعة لأصوات الترحيب بالابن الاصغر لعائلة تورباش وابن عمها ام تقول ماضيها الذي كلفها نصف حياتها لمحاولة نسيانه
اخذت شهيق طويل حالما سمعت صوته الهادئ وهو يخبرهم بإنه متعب ويود الصعود لغرفته التي أُغلقت منذ ذهابه ولم يتجرأ احد على فتحها فقط لتنضيفها كل شهر
لتتسع عينيها وهي ترى ضهره يتجه نحو بداية السلم وخلفه الخادم يحمل حقائبه،لتنهض بخطوات مسرعة سالكة الممر المؤدي لغرفتها الصغيرة لتغلق الباب خلفها بقوة تزامناً مع وصوله للأعلى
ليلتفت برأسه نحو صوت إغلاق الباب ثلاث ثواني قد استغرقها بالنظر قبل ان يدير عسليتيه اللامعة مكملاً طريقه وخطواته ترزع الأرض
بينما انهارت الاخرى مستندة على الباب خلفها واضعة كفها على قلبها محاولة تهدأت نبضاته ودموعها على وشك السقوط وإرتجاف يدها لا يتوقف وقد أنهالت عليها الذكريات