TalyaKARLA2003
- Membaca 38,474
- Vote 2,476
- Bab 16
زَمِيلُ سَكَنٍ جَامِعي غَيَّرَ مَجرَى حَيَاتِهِ، وَحُبٌّ صَادِقٌ أَعَادَ تَرتِيبَ أَولَويَّاتِهِ!
مِن تِيهِ الإِلحَادِ إِلَى رِحَابِ الإِسلَامِ، خَاضَ جَاك رِحلَتَهُ الطَّوِيلَةَ، لِيَحُطَّ الرّحَالَ أَخِيرًا فِي مَحَطَّةٍ تُشِعُّ بِالنُّورِ وَتَفِيضُ بِالسَّكِينَةِ.