عشرة ملايين.. عشرون.. خمسون.
هل تكفي هذه الأرقام لشرائه؟
أم أن الماضي لا يُباع؟
بين هدوء مدينة تبوك وضجيج الماضي،
تجد بطلتنا نفسها وسط لعبة لا ترحم.
هل القهوة ثمنها خمسون مليوناً..؟
أم هي ثمن النجاة؟
أم أول مسمار في نعش المستقبل؟
"كل فصل يرفع المستوى أكثر من اللي قبله، فلا تحكم من البداية... القصة تبان مع الوقت."
بقلمي... تبدأ الحكاية الأولى."〆 دِثَّار〆.
في يوم عاصف إشتدّت بِه الريح يقود رجل سيارته مُخترقاً قلب الصحراء، قطع فيها زُهَاء ثلاث مئة كيلومتر ، لم يشهد في الطريق اثناءة سوى أرض قاحله
لا زرع فيها ولا ضرع ، اللهم إلا قوافي من الابل تسير هُنا وهناك، وخيام من الشعر على مسافة خمسة عشر كيلومتراً