kiunanabc
- Reads 1,097
- Votes 158
- Parts 37
على الرغم من أن مسرح الحياة في القرن الثامن عشر كان مليئًا بالأحداث الملحمية، لكن بالنسبة للتوأمان صاحبا الأربعة عشر ربيعا كان موت جدهما أهم من إنهيار حكومة بلد وتعيين أخرى..
وتحت أنقاض هذا الواقع الممزق كان على أحدهما دائما أن يقيم الدنيا ومن عليها من أجل شقه الآخر، و ربما حتى لو عنى ذلك أحياناً التدخل بطريقة لا تخطر على البال في مسرح صراعات السياسية نفسها...
هذه حكاية ثورة...
ثورة إخوة.