رواية حقيقية للسادة احفاد رسول الله ابتدأت قبل 26 سنة....
من اعماق الجنوب، من قلب الريف، حيث الخراب ليس مشهدًا عابرًا، بل حياة تُؤكل كل يوم على مهل، والموت لا يأتي دفعة واحدة، بل يتسلل عبر السنوات....
وطريقي ما طريقي؟
أطويل أم قصير؟
هل انا أصعد أم اهبط فيه وأغور؟
انا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لستُ أدري .
رواية حقيقيه
بقلمي انا الكاتبة زهراء نجم
مقسط .... ذالك الرجل الذي تعرض الى اسوء شيء ممكن يتعرض له الرجل في حياتة على اثرها دخل قوقعة مظلمة و اغلقها على نفسه فـ هل سوف تستطيع الزهرة الجمكرانية بـ اخراجة من قوقعته المظلمة؟؟