قُرب نافِذتي العزيزة، أتيت لأملأ كأس أفكاري المُمتلئة بالهواجس.
خربشات على سطح أوراقه الممزقة، في مكان ضائع.
تلك الألوان، أيُّ أخضر؟ أيُّ زُرقة؟ أم أن العالم كله يغرق في ظلال أخرى؟ الأحمر، هل هو بداية أم نهاية؟ يخشى أن يُسرق شيء ما، أ ن يُحرم من نافذته الخاصة.
يده ممزقة، وعيناه تتسابقان خلف شيء لا يُرى. هل ما يراه طبيعي؟ أم أنه جزء من شيء آخر؟ هل هو موجود حقًا؟ أم أن كل شيء مجرد وهم؟
هــاجِـَسٌ مِــن المَـصَـحةِ الـعَـقـلـية .
مُـحتوىً نَفسيّ .
سيأتي ذلك آليوم الموعود فيهِ ضريبة الحق والوعود لينهي كُل شيءً في الوجود .
قبضتهم حديد
نظرتهم جليــد
حياتهم رخام
قلوبهم حطام
كلامهم سديد
حكامهم عبيد
عمرهم فناء
قلوب هم عناء
حكمتهم الدم مهدور
والانسان لديهم مأسور
حياتهم في قمة الثراء
يأكلون الحرام دون حياء
جشعين بشعين أمراء
اعياء اشقياء
همَ جنون العُقلاء
قاع الظلام ليالي موحشة وعيونٌ لا تنام .
شيطانٌ رجيم من أراضي الجحيم 00 : 12 ؟
رواية حقيقة بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج ' كاملة '
في قصرٍ يخفي الحقيقة خلف جدرا نه، عاش أميرٌ لم يرَ العالم يومًا...
حتى قادته الصدفة إلى امرأة غامضة تحمل في عينيها شيئًا يعرفه قلبه رغم أنه لم يره من قبل.
ومع كل بابٍ يُفتح، يقترب روين أكثر من سرٍ أخفاه القصر عنه منذ ولادته...
سرٍ قد يغيّر كل ما عرفه عن نفسه.
ما كان لقاؤنا من سُننِ الاتفاق،
بل فلتةً من قَدَرٍ انشقّ، فسال منه ما لا يُرتق.
قُدِّرَ لهما أن يلتقيا،
لا لأنّ في اللقاء نجاة،
بل لأنّ بعض الأقدار لا تتمّ إلّا بالهلاك.
كنتُ نُقطةَ العطب في نسيج الوجود،
نارًا تمشي على هيئة رجل،
آكلُ من الأرواح ما يُبقيها حيّةً كي تعرف طعم الفقد،
ولا أشبع، وإن ارتويت.
وكانت هي-
نورًا أُنزِل ليشهد، لا ليشتهي،
تمشي على الأرض كأنّ الدنس لم يمسسها قط،
وكأنّ السماء ما صنعت بعدها شبيهًا.
حتّى نظرتْ إليّ.
فما هاج بي خوف،
ولا رغبةُ خلاص،
بل شهوةٌ سوداء،
أن أختبر النور إذا مسّته يدي...
أيصمد، أم ينكسر كما تنكسر الأشياء كلّها.
فدنَت.
وما كانت تجهل الطريق،
غير أنّ في بعض السقوط إغواءً يفوق النجاة.
فإذا اجتمع الظلامُ بما خُلِق ضدّه،
فلا عهدَ يُصان،
ولا حدَّ يبقى قائمًا،
بل رغبةُ كسرٍ يتواطأ عليها الاثنان.
هي لا ينبغي لها أن تشتهيني،
وأنا لا يحقّ لي أن أرفع بصري إليها،
غير أنّ الرغبة-إذا أقبلت-أفسدت ما قبلها.
فلا تقتربي.
فإنّي، إذا اشتهيتُ، لا أتراجع،
وإذا ضلَّ النور...
لم يبقَ في هذا العالم ظلامٌ يُلام.
رواية ( الصورة الملكية )
نبذة :
تخرج عائلة عادية من العصر الحديث في رحلة إلى أحد المتاحف التاريخية، لتصطدم بلوحة غامضة تُجسّد عائلة ملكية تبدو مطابقة لهم بشكلٍ يثير القلق. تتزاحم الأسئلة في أذهانهم حول سرّ هذا التشابه، لكن قبل أن يجدوا إجابة... يحدث ما لم يكن في الحسبان، إذ تبتلعهم اللوحة فجأة، لتسحبهم إلى عالمٍ آخر يخفي وراءه أسرارًا خطيرة
تابعوا لمعرفه الأحداث الكوميديه المشوقة
تاريخ النشر ٢٠٢٤/١٢/٥
تاريخ الإنتهاء ٢٠٢٤/١٢/١٠
الرواية منتهيه ب ١٢ فصل
يتم نشر فصلين كل يوم
مراد بغضب : انتي ازاي تكلميني كده انتي مش عارفه نفسك بتكلمي مين
نور بغضب : اه انا عارفاهاا الجمله دي بسمعها كتير وهنرد عليك الرد المعتاد ، لا مش عارفه نفسي بكلم مين هيكون مين يعني نجيب سويرس
تمالك الغضب من مراد فهذه اول مره احد يتواقح في الكلام معه اقترب مراد من الفتاة التي تدعي مارلين وقبلها امام نور فشهقت نور بخجل وغضب من المنظر ابتعد مراد عن الفتاة واقترب من نور : احب اعرفك بنفسي انا اللي بعمل اي حاجه في اي حته واي زمان ولو انتي مش عاجبك المنظر ايه اللي وقفك هنا شوفي نفسك كنتي رايحه فين ولو حابه الموضوع انا ممكن ابدلك واخليكي مكانها
شهقت نور وازداد غضبها من هذا السافل الذي يقف أمامها كيف يجرؤ علي التفكير بها هكذا لم تتردد نور ثانيه في رفع يدها وصفعه انصدم مراد وشهقت مارلين
نور بغضب : الكف دا علشان انتا اتجرأت وفكرت بيا اني واحدة رخيصه زي اللي واقفه جنبك لا يا بابا فوق انا نور ابراهيم اشرف منك ومن أي حد وبعد كده متفكرش أن كل البنات زي البتاعه اللي واقفه جنبك دي سلام
فرت نور هاربه بخوف فبرغم كلامها و شجاعتها إلا انها ارتعبت من نظراته فكان مراد ينظر إليها بنظرات مرعبه كيف تجرؤ هذه الفتاة بضربه فهذه اول مرة يتلقي صفعه في حياته وهو الذي يرتعب منه الجميع تأتي فتاة مثلها وضربه وتجرؤ أيضا في محادثته
✨النبذة :
حلم بين صفحات
هي قصة تحكي عن كفاح فتى
لم يتجاوز ١٥ ربيعا، تحكي عن ألمه
ومعانته ضد الحياة التي لم ترحمه،
معانه لا يتحملها شخص بالغ، فكيف
يتحملها فتى صغير!؟ فها هو يحارب
مرضه، في محاولة لتحقيق حلمة.
________________________________________
✨مقطفات :
(امكم ذهبت في
رحلة وسوف تعود حينما يحين موعد خروج الطفل")
("اليوم شعرت بك أضعف عندما سقطُ أرضاً ، لا تتوقف، احتمل المزيد فقد ، اتفقنا؟! ")
(ايها اللعين اتذهب للتسكع هناك ؟! لا طعام لك اليوم")
(:"لن اعترف به كأخ!!، كيف اعترف به وهو السبب
في ترك امي لنا! ")
(امسك ذي الشعر البندقي بصدره ثم اردف بينما هو ينازع من أجل الاكسجين ": هذه.. ه..ذه روايتي!!")
________________________________________
جدا متحمسه لهذا العمل فا في كل زاوية أن تأملتوا
ستجدون شئ ما له علاقة بالرواية بطريقة من الطرق، من الغلاف إلى العنوان. 🚶🏻♀️❤️
__________________________________
________