...
تدور أحداث الرواية حول عائلة خليجية مكوّنة من أبٍ عُماني وأمٍ سعودية، بيت واحد يجمع قصصًا متشابكة ومصائرٌ مختلفة... لكن من بين كل تلك الحكايات، تبرز قصة أبطالنا النـار والماء ، زواجٌ فُرضته وصية الجد، وصراعٌ بين عنادٍ لا ينكسر ومشاعر تخبئ خلف العداوة والكُـره .
🇸🇦| 🇹🇷
في عالم تحكمه النيران والأسرار
كانت هناك عائلة تُدعى آل حبيب
فـي قصرٍ تحـيط به الالغاز!
يبدأ اللقاء الاول بعداوة
وخوف من الماضي يترصد في الظِلال
والعاصِفة على وشك أن تفجر الأسرار التي لم يتجرأ أحد على كشفها..
تنويـه : خيالي يميل إلى الد راما التركيه.. بطابع سعودي متفـرّد
آول روايات الكـاتبه : ظِـل - أنسـتقرام : 7bki8_
في حرب اجتمع فيهما الضدان ، الأسود والأبيض ، النور و الديجور، الغضب والهدوء ، الاضطراب والسكينّة في معارك الثأر والانتقام ولهيب الحقد والكره بين العداوة والفتنّة والقبح والجمال تُحكى شرارة جحيم تحرق كل من لمسها وعلى الرغم من معرفته انها الحرب التي سيخسر فيها الا انه خاضها بكامل رغبته وردد ..!
مدّي يدينٍ عاهدتها يديّا
ياللي سماك ملبده برق وغيوم
لا تشتكين اللوم وانا هنيّا
انا هنيّا لأجل ما يلحقك لوم!
ياللي جبينك من غلاه الثريا
ما عاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم
ان كان ما جتني عليك الحميّا
ما عاد لي في باقي العمر ملزوم
ما فزْ قلبي للنواعس كذيّا
الا يبي يصبح عوضها عن النوم
نامي وخلي كل همٍ عليّا
مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم
لا تندهيلي واصلٍ لك بليّا
لو نكسر قلوبٍ ولو نزعل خشوم
قام يتعَزْوا في حديّا حديّا
يوم انحدر دمعٍ عن الذل محشوم
راسي خلق بالطايلات يْتفَيَّا
وخدّك تفيّا بالهَدب جعله القوم
ٓكان الذي في خاطرك ما تهيّا؟
ماني ولد عودٍ كفَخ وابعد الحوم
تنويه : هذي الرواية تُحكى من نسيج الخيال هروبًا من حتميّة الواقع والمنطق بحثًا عن درب يرمي فيه الانسان عقله برضاه التام ان لم تكن مستعدًا على خوض الجنون والإبحار بعيدًا عن واقعنا المرير لا تركب معنا ..!
قريبًا
٦/١٢
" التنزيل في إ
الغرور ما هو إلا تاجٌ يرصِّعه الوهم، يلبسه من اعتقد أن الأرض تدور لأجله، وأن البشر ما هم إلا مشهدٌ ثانوي في قصته.
بعض القلوب لا ترى إلا انعكاسها، وبعض العيون لا تنظر إلا من علٍ، فما الذي يحدث حين تهتز القواعد ويتكسر الزجاج العاكس؟ هل يبقى الغرور حصنًا أم يتحول إلى قيد؟
-
-
رواية سعودية 🇸🇦
نقل روايتي واقتباسها يعرضك لمسائله قانونيه
اللهم بلغت اللهم فاشهد
Instagram : jjjl1i