#روايه_حقيقيه
بقلمي : رهف علي
كلماتً مُرعبه تهز عالم الأحياء
شديده الظلام ، غامقه الحوار ، مشدده الأخطار
من شدة قوتها تُعمى الاعيون عن النظر لها
من هول بشاعتها يحيط الرعب بكُل جانب منها !
القوه مفهومها الرُعب ، الاصرار مفهومه التمرد
الغموض مفهومه التحدي ، الهزيمه مفهومها الموت !
ذات لُغز R 75 فما هو ؟؟
انتَظر وأنُظر إلى حالك الاسوداد المُرعب!
في الربتج " حالك الاسوداد "
نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر
بين ثنايا غياهب الحياة
نُشج شيطان رجيم مُبهم الهوية والتفكير
فـ هل ياتُرى مثلما يتخاطرُ في اذهَانُنا شيطان رجيم و عند شر عيناه نستعيذ؟!
اَم انهُ ساحَرٌ مُشعوذٌ الى الدَجالينِ ينَتمي؟!
كـ مُخادعٌ يغرقُ من حولهُ من الورى في الدجى سَدوفِ انيابه حادة كـ انياب الشياطين المَقبحين ... في طريقة مُخيفه مُهيبة..
هكذا وجوده في حياةَ مَسلوبين الارادة
الأمرُ امسى مُرعب كيف لِـ شيطانٌ يكونُ في هيئة انسانٌ...
مظهراً فقط لا ينتمي للأنسانية شيئٌ
فـ سلاماً عليه حتى تنتهي غيهَبانِ ذُهنهِ ...
فـ هل لِـ غياهبهُ أن تنجلي و لِـ عُز الحياة يرتمي ؟!
القرابين السبع
بـــقــلــمي فـاطمة الراشـد
لا أحل بـ نشر الرواية بـ الواتباد
أو نسبها لأي أحدٍ كان ❌
ينتابني في أول
الخريف إحساس غريب بالأمان والخطر
أخاف أن تقتربي أخاف أن تبتعدي أخشى على حضارة الرخام من أظافري أخشى على منمنمات الصدف الشامي من مشاعري أخاف أن يجرفني موج القضاء والقدر
هل شهر أيلول الذي يكتبني أم أن من يكتبني هو المطر
يا امرأة تحمل في شحوبها جميع أحزان الشجر ما أجمل المنفى إذا كنا معًا....
يا امرأة توجز تاريخي، وتاريخ المطر
هناك الكثير منا من يتخبء وراء قناعه المزيف
••••••
نفتح الباب ودخل عليه وهوه عيونه يجدحن
من العصبيه حجيت ببكاء
الله عليك عوفني والله العظيم مالي ذنب حررام عليكم
شنو سويت اني ولله ما مسويه شي بدون ما يسمعني
وعيونه تجدح عصبيه
نزع لحزام ورجع يضرب بيه من كل مكان بجسمي وين ما تجي الطكه تجي اجه الحزام على شفتي وعله عيني ضليت انگز من الوجع ما اهتم شمر الاحزام ولزمني من شعري
ويضرب ع لحايط يقربني عليه
ويرجع يضرب راسي حسيت قواي نني راح انهار واكع ما اشوف شي ويصيح
_ بت لكلب اني تسوين بيه هيج توطين راسي والله لجننزج لخليج تتمنين لموت ولله لعلمج ان الله حق
_اني اصرخ والله مسويت شي صدكني ولله اني مسويت شي ما سمعني رجع لزمني من شعري ويدي هوه يسحل
بيه بلبيت الى ان وصلنه للحديقه
هنا حسيت صدك راح يغمه عليه شمرني بلكاع وجانت حديقتهم
عباره عن قليل خضار وتراب كعدت بلكاع واني دموعي عشره عشره مو راضي يصدكني اباوعله واني اعيوني مغوشه واشوفه يحفر ويحفر
من شفته يحفر ضليت انگز وابجي واحلف ولله نا مسويه شي ما يسمعني والي بعقله ميقبل يغيره
شمر الغراض من ايده واجه تقرب عليه
سحبني من اهدومي وشمرني بلحفره الي حفره مثل القبر
بده يشمر عليه التراب لحد مدفن جسمي كله بقه بس راسي طالع
••••••
للكاتبه زينب العلي
ماخل