"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟
أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون.
نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض.
هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟
ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟
ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟
وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات.
ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض.
ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد.
تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى.
فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟
هل سنصبح شهوداً على المج
قُصة جميلة لـ خمسَ صديقات، ولكُل صديقة قُصة مُختلفه عن الاخرى تأخذكم الى عالم الخيال والاثارة وما يُسمى بالصداقة الحقيقة
لقد مَرت على صداقتنا 9 سنوات قابلة لـ 10 سنوات
شـ:- صديقتي التي ضحت من اجلي هيَ فعلاً اكثرُ من صديقة
عندما كان كُل شخص في عُتمته كانت صديقتي تبحثُ عني عندما كان ابي يحاولُ قتلي
وبعضهُن:- كان احدهم يحاول تدمير مُستقبلي معَ عائلتي لكن اقتحم الحُب ألامر وضهرت البرائة
وأخره:- كانت امي ملجئي الوحيد لكن تركتني في وحدتي واستوطن فيها من أحبهُ قلبي
وثالثة:- كانت طفولتي عَدم، وبسبب ماعشته اخرج مني شخصاً اخر يعامل من جعلني اُعيش هذا بوحشيه حتى نال جزاة فعلتُه
والاخره والتي لا تَحُب سوه عاشقها تقول:- احببتهُ رُغماً عني، فقط لانِ لم اجد الامان في عائلتي وطَلبتهُ منهُ، لكن لم يهتم لصدق مشاعري ودمرني بالكامل
وسط ضجيج الفرح الحزين
وبين ثنايا الفقر والـ غنا
وحين زحام الخطايا
وِلد ليكون ذا سلطه
ذا جبروت
في وسط قلبهُ المتحجر
هناك ضوء ضئيل
محتجب، خفيف، لامع
اي يعني هناك أمل للرجوع الى الصواب
وِلدت لتكون المفضله
لتكون الحسنه
عند النضر في وجهها
يوجد اطمأنان كبير
لقيا بعضاً بعد عذاب! هل سيتعايشان مع بعض؟ ام سيفرقهما الزمن؟
هيا جميعاً معاً في
هيجاء القنط "الهباريين"
بقلمي:-زينب بنت الزعيم
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!