اكتشفت Li Xia، التي كانت في المرحلة النهائية من نوع من السرطان يُسمى الفقر، أنه تم اختيارها من قبل نظام الثروة المتباهي لتكون سمكة كوي المحظوظة. المهمة الرئيسية للنظام: الانتقال إلى عوالم مختلفة كأغنى أم للشرير، وغرس القيم الصحيحة لدى الشرير ومنعه من التحول إلى الشر. المهمة الجانبية للنظام: سيوفر النظام أموالاً لا حصر لها، وينفق الأموال لصفع الآخرين على وجوههم، ويغير مصيرك تمامًا! لي شيا: "ستبقى ماما بجانبك دائمًا." غني وثري: "زوجتي عقيم، هنا 5 ملايين، أعطني ابني". لي شيا: "أوه؟ ماذا عن أن أعطيك 10 أضعاف المبلغ، اتركنا وشأننا! " لي شيا: "حسنًا، لا مشكلة." أفضل ممثل: "لن أعترف به أبدًا على أنه ابني، إذا تجرأت على فضحي، فلا تلومني على اتخاذ إجراء". لي شيا: "افعل ذلك، لنرى أيهما أكثر فائدة، شهرة أفضل ممثل أم المال."
««في كُل مَرة يَنظر دَاخل عَـيناهَا الخَـضراء وَيَتأملهم يَـشعُر بِحبها دَاخل قَـلبه يَـزداد وَكأن قَـلبه خُـلق لِـيُحبها هـي وَحدها»»
-سبشيـال بارت من رواية F. R. I. E. N. D. S ستجد الرواية كاملة في حسابي الذي بِـأسـم Revinjikook وستجد رابط حـساب أصدقاء في صندوق الوصف
لا يمكنك فهم أي حرف مما يدور بهذا الـعمل دون قراءة الـروايـة كاملـة!!
تحت سماءٍ مرصعةٍ باللؤلؤ، وحيث النسماتُ تعزفُ ألحاناً رنانةً في كلِّ زمانٍ ومكان، ترقصُ النغماتُ حولنا، ومع كلِّ نبضةٍ يثورُ قلبي كطبولٍ لا تهدأ.
وحتى في هذا العالم المشؤوم، حيث لا مكان للحب الوديع.. فالعشقُ هنا قيدٌ، والقدرُ معركةٌ ظننا أننا خسرناها بالتضحيةِ والغياب؛ ورغم انكسار السحرِ وأفولِ العالم، كانت الرمشةُ الواحدةُ منكِ تنفخُ في صدري أبواقَ الأملِ والحبِّ وتتحدى الفناء.
كلُّ خصلةٍ من شَعركِ تعزفُ لحنَ أسرِي الأبدي بكِ، وتُعاوِدُ ربطَ عُقدةِ القدرِ الجديد.. قدرنا الذي كُتِبَ قبل أن تبدأ الحكاية، وعبرَ شظايا الزمانِ المفقود.فهل لكِ يا أميرةَ كياني، ونورَ روحي التي عبرتُ العوالم لأجلها.. أن تلامسي الأوتار، وتعزفي سمفونيةَ عشقنا الأبدية؟"
رواية اعزفي سمفونية عشقنا ❤️
أنا، كانغ ووجين، تركتُ عملي في مجال التصميم، وأصبحتُ عاطِلاً عن العمل.
في اليوم التالي، إصطحبني صديقي إلى تج ارب الأداء، وأُجبِِرتُ على التمثيل رُغماً عني.
ما إن مُنحتُ النص، حتى ظهر فراغ غريب في ذهني، كأن مساحة سوداء انفتحت في عقلي، وأجبرتني على أن أعيش حياة الشخصية التي أؤديها وكأنها واقعي الحقيقي.
طُعِنت.
أصبحتُ قاتِلاً مُتسلسلاً.
ثم تحولت إلى طارد للأرواح الشريرة.
ومع كل شخصية أؤديها، يغمُرُني الدور بالكامل حتى أفقد إحساسي بِنفسي.
وبينما أتحول تدريجياً إلى مُمثل، يزداد سوء الفهم من حولي يوماً بعد يوم.
الجميع يظُن أنني عبقري في التمثيل، لكن لا أحد يُدرك الحقيقة...
أنني لا أُمثّل على الإطلاق.
في المشهد الاخير حين قام البطل ارثر بطعن ملك الشياطين في قلبه وكان الجميع يحتفلون بسعادة لتخلصهم من الشرير الذي كان يهدد حياتهم شخص واحد فقط لم يسعد بهذا الانتصار بل وكرهه!!
أنه انا!!
قمت برمي نظارة الواقع الافتراضي على سريري وجلست على الأرض كنت غاضبا للغاية بسبب هذه اللعبة التافهة انها قمامة!!!
كله بسبب تلك العجوز القبيحة والدة البطل لو انها لم تقم باستدعاء ذلك الوحش لما حصل كل هذا تبا لها والمشكلة أنها لم تمت في النهاية!!!
اين الانتقام واين القوى واين البشر ما هذه القمامة كيف حصلت هذه اللعبة على خمس نجوم اساسا؟؟
توقفت عن الشتائم عندما سمعت احد يطرق باب الشقة خرجت من غرفتي ونزلت من الدرج متوجها لفتح الباب حيث وجدت جارتنا العمة ساندي تقدم بعض البسكويت الذي حصلت عليه من قريبتها وارادت مشاركتنا بعضه تبادلنا أطراف الحديث قليلا ثم أغلقت الباب ووضعت الطبق على الطاولة واكلت قطعة في طريقي لأنني أحب الحلويات جدا واثناء صعود الدرج شعرت بدوار.شديد وسقطت من أعلى الدرج على رأسي وحينها أدركت أمرا ما...هذا البسكويت باللوز ولدي حساسية شديدة منه!!
شعرت بسائل دافئ يتدفق من حولي وحين حاولت تحريك رأسي وجدت دمائي حولي في كل مكان حقا؟ لم أتوقع أن أموت هكذا ظننت أن أسخف طريقة للموت هي عن طريق شاحنة تشان لكن هذ
إستيقظت في مكان غريب
أشعر أني بحلم
سقف عالي مزخرف
بفن راقي كأني بمتحف
هل انا تحفة داخل متحف؟
أين أنا
أسفلي ناعم بشدة
هل هذا حرير !
من أنا! وأين أنا !؟
هذا أول ما تبادر الى ذهني حين فتحت مقلتاي
استيقظت لأجد نفسي بجسد اخر
جسد ابن دوق الشمال "ڤانيرس جامبر"
مهلاً انا الان بالروايه التى لطالما كرهتها
بسبب المبالغه في قوة الابطال
والان اصبحت بها اللعنه...!
تجسدت في جسد الابن الثالث بالعائلة
بجسد الابن المكروه من الجميع
ستكون معاناة حقاً ...!
.
.
.
.
.
.
بداية الـنـشر : 30مايو2025
تاريخ الانتهاء : ಡ 3ಡ'''
.
.
.
.
.
.
-R 투 A j ♡•
ملحوظه
حين تجدون مع اسم الفصول
تلك النجمه ←* فهذا يعنى
انه تم تعديل الفصل.