Saja_Al-Zubaidi802
- Reads 17,791
- Votes 839
- Parts 49
لم تكن الحياة عادلة...
وهي التي حملت أثقالًا لا تليق بكتفيها،
كافحت لأجل أمٍ تموت كل يوم،
فيما يد الأب كانت تمتد، لا لتمنح... بل لتسرق.
وفي غمرة الانكسار،
أتاها الغريب... لا يشبهها،
لكن عينيه فهمتا الألم الذي يسكنها.
أحبها...
فخسرت كل شيء.
اختُطفت، وذُبحت كرامتها باسم الشك،
وحين عادت... لم تجد أمًّا، ولا بيتًا، ولا حتى تبريرًا.
احتضنها، ووهبها اسمًا جديدًا...
لكن الماضي لا يرحل بصمت.
دمٌ يسري، يشبكها بسلسلة قديمة من الخوف والخطيئة،
وقصة أُمٍ دفنتها العائلة حيّة،
ثم تكرّرت في أُخرى... ولكن بالنهاية كانت القبر.
سُجن من ظنه الجميع فوق المحاسبة،
وتُركت هي تواجه العالم،
بطفلٍ يكبر كل يوم على حكاية لا تجرؤ على قولها.
لكنها صمدت...
حتى عاد.
رواية تنبض بالصمت،
وتنطق حين تنتهي كل الكلمات.
"ثم خرج من العدم ليصبح كل شي"