في بعض الأحيان، تكون الذاكرة التي فقدناها هي القيد الوحيد الذي يحمينا من حقيقة لا نستطيع تحملها.
هي راهبةٌ شهباء سابقة تركت صومعتها إثر حادثةٍ غامضة، لتُكلَّف بمهمة مرافق ةٍ علاجية لرجلٍ فقد النطق والذاكرة.
هو ليس مجرد مريضٍ عادي، بل هو نحّاتٌ بارعٌ أبدع في نحت وجوه نساءٍ مجهولات
يلتقيان في بلدةٍ نائيةٍ ومنعزلة، تقبع دارٌ للتأهيل النفسي تلفها الغموض
يا ترى ماذا سيكون مصيرهما معا ؟؟
-جِيون جونغكوك
- آڤـيِن سيِلفاتور
- هذه الرواية لا يمد للواقع بصلة .... جميع الاحداث هي من نسج الخيال
جميع الحقوق عائدة للكاتبه الاصليه ، لا اسمح بالاقتباس او الاخذ لاي سبب كان والا يتعرض للمساءلة القانونية!!
مُقتبسة من قصة حقيقة
انفلونسر مشهورة وأم عزباء، تقرر السفر إلى كوريا من أجل بدء حياة جديدة. هناك، تجبرها صديقتها على تطبيق "قَانُونِ الجَذْبِ"، فتقوم بكتابة قائمة بمواصفات حبيبها والد الطفلة على أمل أن يتزوجها. لكن القَدَر يقودها لجذب صديق حبيبها الهَاكر، الذي يقع في هَوَسٍ شديد بها، فيقرر تغيير هويته والتنكر خلف قناع ليصبح بلوكر مثلها تماماً حتى لا تكشف أمره.
يبدأ بِمطاردتها في كل مكان ويفعل المستحيل لإيقاعها في حبه، لتتحول العلاقة من مجرد هوس عابر إلى إدمَانٍ كلي..
هذه الرواية تغوص في أعماق العقل حيث يتحوَّل الحُب إلى سُمٍّ زُعَاف واحتواء قَاتِل يدمر كل شيء جميل.
-هِي ستكوُن ملّكِاً لِي ،لإنها ليسَ لديِها خِيار اخر
-أنا مُحترفُ الِاختراقِ، لكنَّكِ كنتِ الشَّيفرةَ الوحيدةَ التي لم أستطع كَسرَها.. أنتِ اختراقي المُستحيل.
-Kylian Silas (Venom)
-Yıldız Mavi
- الرواية مُقتبسة من قصة حقيقية، وقد تم تغيير أسماء بعض الشخصيات والأماكن لأسباب تتعلق بالخصوصية.
-جميع الحقوق عائدة للكاتبة الأصلية. لا أسمح بالاقتباس أو الأخذ لأي سبب كان وإلا يتعرض المخالف للمساءلة القانونية.
لا أحد يقترب مني دون أن يُخدَش.
ولا أحد ينجو إن قرر الوقوف في وجهي.
أنا لا أُهدد... أنا أنفذ.
ولطالما كان الصمت لغتي، والدم عنواني.
اعتدت أن أكون الظلّ الذي يُخيف، الذئب الذي لا يرفع صوته... لكنه يهاجم حين يُستفَز.
ذراعي اليمنى كانت لسحق من يتجرأ، ويدي اليسرى لحماية من يخصّني.
لكنها... كانت استثناءً لم أضعه في حساباتي.
كاترينا آل رومانوف.
الطفلة التي كانت تلهث خلف حضني ذات زمن.
وعادت امرأة... تحمل نفس العيون، لكن بنظرة لا أنساها.
لم أعد أراها كما كانت.
ولم تعد تراني كما كنت.
أنا... ديمتري مالكوف.
وهي الشيء الوحيد الذي جعلني أتساءل إن كنت لا أزال أتحكم في كل شيء... أم أن شيئًا ما بدأ ينفلت من بين يدي.
*. *. *. *.
لم أطلب شيئًا منهم.
لا لقبًا، ولا حماية، ولا زواجًا من ابن عمٍ لا أعرفه.
كل ما أردته هو الهرب... من الأسماء، من القيود، من الماضي الذي لم يكن لي، لكنه حُفر في جلدي.
عدت... لا لأخضع، بل لأصنع مكاني بنفسي.
باسمي، بعقلي، لا باسم العائلة ولا دمها.
لكن... ثمّة شيء لم أستطع الهرب منه.
ديمتري آل مالكوف.
الرجل الذي سحبني من طفولتي إلى صمته، ثم تخلّى عني كأنني لم أكن.
والآن... عاد.
بعينيه اللتين لا تشفقان.
وبكلمة واحدة فقط، أعاد كل ما دفنته.
أنا لا أصدق بالقدر.
لكن هناك لحظات... تجعلك تتساءل
يقولون إن الجهل نعمة... لكن جهلي كلفني روحي.
ثماني سنوات، وأنا أعيش حرة... أو هكذا ظننت.
ثماني سنوات، واسمي مكتوب بجانب اسمه في وثيقة لا تحمل توقيعي.
ثماني سنوات، وأنا أجهل أنني مُلك لرجل لا يعرف الرحمة،
لرجلٍ يُشعل الحروب بنظرة، ويُنهي حياة بلمسة.
رجُلٌ لا يشبه الرجال، يقف كتمثال من جليد، بعينين داكنتين كأنهما تحترفان القتل، وبملامح نُحتت من الخطيئة والعذاب.
لم يخترني. ولم أختره.
لكن دمي كُتب باسمه منذ لحظة لا أتذكّرها.
أُخفي عني اسمه، كما أُخفي عني مصيري.
قالوا إنني طاهرة، وإن الطهارة لا تُمنح للوحوش.
لكن أحدهم كذب.
لأنني الآن... زوجة الوحش ذاته.
إنزو موريارتي.
اسم لا يُقال همسًا.
رجل لا تُروى سيرته إلا في مجالس الدم، ولا يُذكر لقبه إلا حين تنقطع الأنفاس.
القديس الدموي.
من قال إن الجحيم مكان؟
الجحيم... رجل.
وهو ينتظرني.
لم تكن تنوي أن تصبح زوجة لأحد أخطر رجال المافيا الروسية.
ولم تكن تعلم أن فستان الزفاف الأبيض الذي ارتدته بدلاً من شقيقتها، سيكون بداية لسلسلة من الأكاذيب، والأسرار، والدماء.
لورينا، الفتاة الهادئة التي لم تغادر حدود العائلة، تجد نفسها فجأة وسط عالم لا يرحم، عالم تحكمه القوانين القاتلة والنظرات الصارمة.
رافاييل فولكوف، زعيم البراتفا الجليدي، رجل لا يبتسم... ولا يرحم، يقرر أن يبقيها بجانبه، لا كبديل، بل كقدر.
لكن القصور المليئة بالذهب تخفي جدرانها شروخاً أعمق من الحقد، وأعداء يختبئون في الظلال، ينتظرون لحظة الانقضاض.
وحين تتشابك الأرواح بين الرغبة والخوف، بين العاطفة والخيانة، يصبح الحب نفسه... رهاناً خطيراً.
في عالم تحكمه الدماء، هل يستطيع قلب بريء أن ينجو؟ أم أن الحب سيكون السلاح الأخير؟
1# mafia
#1 اعداء
توقفت عند رائحة قوية لكنها جيدة بشكل غريب وذئبتي بدأت تقول شيئا بداخلي لم استطع معرفة ما تقوله من شدة حماسها رفعت نظري لصاحب الرائحة وحالما التقت اعيني البنية مع أعينه الزرقاء صرخت ذئبتي إلي 《رفيق 》
ان الالفا ويليام رفيقي
اقصد كم هي نسبة ان تذهب للمشي قليلا وتجد حالة تنمر وكم نسبة تدخلك في هذه الحالة وضرب المتنمر وكم نسبة ان يتم استدعائك لمكتب الفا لتجد انه رفيقك والذي سيقوم باعطائك عقابا وكل هذا في يوم واحد .
بالنسبة لي انها 100 في المئة
بالنسبة لشخص العادي دعني افكر انها صفر .
الفا مختلف !!
وقائد لأقوى القطعان على الارض .. يمتلك كل شئ واي شئ كانت القوة بين يديه والعزيمة في عينيه والبرود جزء منه يتغلغل في كيانه على الرغم من هذا الكمال الا انه كان ينقصه شي واحد والاهم هو " الرفيقة " 🌼.
هي ساحرة مبتدئة لطيفة ومرحة شاء القدر ان تخرج من قبيلتها مؤقتا لاكمال دراستها في الجامعة.
[ S E X U A L C O N T E N T ]
"رهَـان شطِرنج!"
كَانت لعِبة شَطرنج سخِيفه انتَهت بخِسارتي أمام صدِيقاتي، فَـ كان الثمن اتصَال بِـ رقم عشوائِـي...
"عزيزِي.. جسدِي ينخَفض بآثِاره، ألا تود تخلِيصي؟"
لَكنني لَـم أكن أعلم أن تِلك المَزحة سَتفتح باباََ لِـقدر يربطِني بأخطر زعِيم عصَابات لا يعِـرف الرحمة.
_ العَالم كِله يسِير في فَلك، وأنتِ تسِيرين في فلِكي.
- ᴊᴇᴏɴ ᴊᴜɴɢᴋᴏᴏᴋ
- ᴘᴀʀᴋ ᴇᴠɪɴ
داخل دارٍ تحكمها القواعد الصارمة والابتسامات المثالية تتعلم الفتيات كيف يكنّ هادئات، مهذبات، ومطيعات دائمًا.
هناك تُرتَّب الحياة بعناية وتُتخذ القرارات بالنيابة عن الجميع، بينما يُنظر إلى الاعتراض كخلل يجب إصلاحه.
وفي مكانٍ يبدو مثالياً من الخارج تبدأ الشقوق الصغيرة بالظهور خلف الأبواب المغلقة حيث يُخفى الألم بالصمت، وتُقاس قيمة الفتاة بقدرتها على التحمّل.
لكن حين تبدأ بعض القلوب بالتعب من الطاعة،
تبدأ الأسئلة التي لا يُسمح بطرحها بالتسلل خفية، وتتحول النظرات الملتزمة إلى شيء أقرب للتردد.
هو كولونيل صارم يمقت الكذب والخداع...
وأنا فعلتُ الإثنين...
كنتُ أبحثُ عن خيطٍ لأعرف من أكون وهربًا من عائلتي أجبرتُ على إنتحال هوية رجل...
لأهرب من موتٍ يُلاحقني ليوقعني القدر في موتٍ محتوم...
قدري تقاطع مع كولونيل لا يعرف الرحمة، وتوقيعه على عقد موتي مسألة وقت...
بالنسبة للعالم كنتُ مجرد رقم في وحدته...
أما بالنسبة له، فكنتُ الفوضى التي حطمت إنضباطه... وسرقت قلبه.
- جيون جونغكوك
- رومانو ماريسا
أمنع إقتباس إي شيء من روايتي