قائمة قراءة howaidaelhofy
155 stories
لأجل البطل سأصبح الشرير  by vdraik
vdraik
  • WpView
    Reads 11,200
  • WpVote
    Votes 1,068
  • WpPart
    Parts 18
"اختار أن يُلعن... فقط ليبقى من يُحب طاهرًا." ✨ استفاق في عالم لا يعرفه... في جسدٍ لا يشبهه... بعينين تحملان وزر حياة لم يعشها. هو الآن "الشرير" الذي يخشاه الجميع، ذلك الذي دوّى اسمه في الرواية التي اعتاد قراءتها من قبل - وكان سببًا في مأساة البطل. قرر ألا يتدخل. ألا يعيش. لكن كل شيء تغيّر حين التقى بذلك الفتى... نسخة عن وجهٍ لم ينساه، ظلّ يطارده في كوابيسه... وأمنياته. فمنذ تلك اللحظة، لم يعد الهدف النجاة. بل أن يحترق في الظلال، كي لا يُطفأ نور الآخر.
هذا ليس عالمى ||This is not my world  by tajmo25
tajmo25
  • WpView
    Reads 9,618
  • WpVote
    Votes 833
  • WpPart
    Parts 51
لا أعرف كيف انتهى بي الأمر إلى هنا. كيف تحوّل القفز من أعلى المبنى... إلى واقع ليس مُزحة؟ قرار اتخذته في ثانية، وغيَّر كل شيء. لكن ما أعجز عن استيعابه حقًا ليس الموت... بل ما بعده... الا يفترض أن اكون بالجحيم الان بعدما انتحرت...؟ أين أنا الآن؟ استيقظت في مكان لا يشبه شيئًا أعرفه، زمن غريب، ملامحه لا تنتمي لعالمي. وذلك الرجل، الضخم، المخيف، كان أكثر غرابة من المكان ذاته. و هذا الامبراطور الساخر، كان أكثر مَن أذللنى. تبًّا... أين أنا؟ ولماذا أتيت هنا؟ تـ𓂆ـاچ taj♕
𝐃𝐈𝐀𝐁𝐋𝐎'𝐒 𝐁𝐑𝐈𝐃𝐄 | عروس ديابلو by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 5,390,534
  • WpVote
    Votes 177,659
  • WpPart
    Parts 41
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
ضياء ذهبي by itz_beatrice
itz_beatrice
  • WpView
    Reads 181
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 7
عودة من قعر الظلام . ​استيقظ كارلوس أوليبا دي أثيراتين من غرقٍ طويل في الظلام، ليجد أن الزمان قد عبر من فوقه دون أن يمسه، بينما اقتاد الكبرُ كل مَن حوله. ​حبٌّ ضائع. والدان راحلان. ومنصبٌ سُلِب.. وذنبٌ ينهش أعماقه. لقد فقد كل ما كان يبقيه على صوابه. ​فمَن يكون هو الآن؟ ​ملاحظة: هذه الرواية مرتبطة بـ "أستيلا في السماء"، ويجب قراءتها أولاً لفهم الأحداث والشخصيات.
استيلا في السماء  by itz_beatrice
itz_beatrice
  • WpView
    Reads 74,002
  • WpVote
    Votes 4,939
  • WpPart
    Parts 43
لقد قرأتُ رواية بعنوان "زهرتي الجميلة"؛ كانت تحكي عن ولي عهدٍ وسيم، وعلى عكس أبطال الروايات المعتادين، لم يمتلك ماضياً حزيناً، بل كانت حياته عادية تماماً إلى أن التقى بابنة الكونت كلوسيا، حيث وقعا في الحب من النظرة الأولى. ​لكن العقبة الوحيدة بينهما كانت عائلة الكونت، التي تدعم الأمير الثاني، لتبدأ رحلتهما في مواجهة المصاعب معاً. ​وسط كل ذلك، كانت هناك شخصية واحدة أحزنتني بشدة، وهي استيلا رولاند، شقيقة ليونارد رولاند صديق البطل. لقد ماتت وهي تحاول حماية البطلة من الوحوش السحرية، دون أن تعلم أن البطلة تمتلك سحر دفاعٍ يحيط بها.. لقد ماتت حرفياً دون فائدة! ​لكن.. لحظة! لماذا تجسدتُ أنا في جسد استيلا بعد ميتتي التافهة تلك؟! ​"أنا؟ لا، أنا لا أحب كارلوس!" بحقكِ! أنتِ البطلة وهو البطل، لماذا لا تحبينه وحسب؟! ​"سأقتل كل شخص يزعجكِ، فقط اعتمدي على أخيكِ هذا!" أخي، أنا أحبك.. لكن أرجوك لا تصبح مجنوناً! ​"تبدين كنجمة في السماء." شكراً لك على مدحي يا نيليَّ الشعر الوسيم، لكن لماذا أنت قريب مني هكذا؟! ​لن أموت لإنقاذ جوليانا هذه المرة، بل أنقذوني أنتم من هؤلاء المجانين! ""هذا العمل من جهد شخصي و ليس مترجم ."" المركز الاول في الرومانسيه اغسطس 2023
l'll be your light. by user25494331
user25494331
  • WpView
    Reads 15,901
  • WpVote
    Votes 1,307
  • WpPart
    Parts 22
ليام، في السابعة عشرة من عمره، شاب متمرّد يعشق السرعة كما لو كانت تحدّيه الشخصي للعالم. نشأ في ميتم قاسٍ، وتعلّم باكرًا كيف يقاوم الحياة بدل أن يستسلم لها. كان متهوّرًا في سباقاته غير القانونية، لكنه في دراسته متفوّق، بذاكرةٍ تصويرية تحفظ كل ما تقع عليه عيناه. وفي أوقات نادرة، كان يهرب إلى الروايات... بدأ إحداها، لكنه لم يُكملها. في ليلةٍ مظلمة، اندفع بدراجته أسرع من المعتاد. ضحك في وجه الخطر... حتى خانه الطريق. ارتطامٌ عنيف، ظلامٌ مفاجئ... ونهاية. أو هكذا ظنّ. فتح عينيه ليجد نفسه داخل الرواية التي كان يقرأها. لم يكن البطل، بل أضعف شخصيةٍ ثانوية، تلك التي تموت مبكرًا بلا أثر. حدّق في المرآة طويلًا، ثم تنهد بسخرية: "على الأقل... هو وسيم." لمعت عيناه بعزمٍ جديد. "إذا كانت نهايتي مكتوبة... فسأعيد كتابة القصة." اقترب من انعكاسه وهمس بثقة: "فلأكن نور عتمتك." نقية. لا أسمح بالسرقة أو أخذ أي إقتباس .
خذني من ظلامي إلى نورك by starry_pan
starry_pan
  • WpView
    Reads 52,532
  • WpVote
    Votes 2,376
  • WpPart
    Parts 40
كيف ستكون مشاعر اب يعلم بعد 16 سنه أن لديه ابن عاش بعيد عنه ...يا ترى كيف سيلتقون واين كان ابنه طول هذه الفترة وماذا سيحصل بعدها . نشرت تاريخ 2025/9/25 ملاحظة هذه روايتي الاولى وهي مجرد أفكار اخرجتها من عقلي لذلك إذا كانت تشبه رواية أخرى فهي بالصدفة
والدي الشرير  by mel00i
mel00i
  • WpView
    Reads 88,912
  • WpVote
    Votes 8,554
  • WpPart
    Parts 18
مضت ست سنوات منذ أن تم تبني مورين من قبل رجلٍ خطير يدعى بلاك فولكوف، حاكم العالم السفلي، الذي رباه لأنه النسخة المطابقة من ابنه المتوفّى، وذلك كجزء من اتفاق سلام بين العائلتين الرئيسيتين لإيقاف القتل بين العوائل الفرعية. وأثناء ذلك، سلّم بلاك ابنه "سيرجي" للعائلة المعادية وفقًا لبنود الاتفاق نفسه. وخلال تلك السنوات، عاش مورين كابنٍ بديل لشخص ميت داخل عائلة آل فولكوف، العائلة الأشهر في روسيا بسفك الدماء. كان مورين ينتظر انتهاء مدة العقد... ينتظر اليوم الذي يعود فيه الابن الحقيقي إلى قصر آل فولكوف، ويعود هو إلى حريته، لكن ما لم يكن في الحسبان هو إصرار بلاك فولكوف على التمسّك به أكثر من ابنه الحقيقي، رغم انتهاء العقد.
وريث بلا اسم by Sh_Xi19
Sh_Xi19
  • WpView
    Reads 46,776
  • WpVote
    Votes 4,125
  • WpPart
    Parts 17
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا. أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر. منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض: "ما اسمك الحقيقي يا فتى؟" سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد. في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا
بين ما اكون وما يظنون  by mmmalel
mmmalel
  • WpView
    Reads 77,215
  • WpVote
    Votes 8,248
  • WpPart
    Parts 25
في عائلة هابرينتش، تُحكم القلوب بالقوة، وتُفهم الأشياء بسرعة... حتى لو كانت خاطئة. كاي وُلد طفلًا عاديًا، لكنه كان هادئًا أكثر من اللازم. بعد ثلاثة أشهر، لاحظ والداه أنه لا يضحك، ولا يحدّق في عيني أمه، ولا يرد على صوتها. أخذاه إلى الطبيب، وقال لهما إن هناك احتمالًا كبيرًا أن يكون مصابًا باضطراب طيف التوحد. ولأنهما لم يستوعبا كلمة "احتمال"، اعتبراها تشخيصًا قاطعًا... ومن تلك اللحظة، بدأت حياة كاي تُكتب بخطأٍ لا يُرجع. لم يتقبلا الأمر، وتفاقمت الخلافات بينهما، إلى أن قررا الرحيل مع أبنائهما، وترك كاي في القصر مع الجد والجدة. تركوه يبكي... وتركوه بلا حياة، بلا حضن، بلا معنى. لكن كاي لم يكن كما ظنوا. عندما كبر، اكتشف أن التشخيص لم يكن مؤكدًا، وأنه كان طبيعيًا تمامًا. فتحول ذلك الاكتشاف إلى شرارة: لم يعد يريد أن يكون الطفل الذي لا يفهم، ولا يتكلم، ولا يملك حياة. ففي الخفاء، درس في الجامعة، وتخرج بسرّية، ثم بدأ حياة مزدوجة: نهارًا: طفلٌ يبدو عاجزًا في عيون عائلته. ليلًا: متسابقٌ محترف في حلبات السرعة، يختفي خلف قناع الغموض، ويكسب أموالًا كبيرة. هكذا يعيش كاي بين ما هو عليه... وبين ما يظنّونه عنه. وكل خطوة يخطوها تقربه من لحظة واحدة: لحظة مواجهة الحقيقة... مع من تخلّوا عنه