إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
فتاة تجد نفسها في غرفه "سجن" بدون ذنب او جريمه
الماذا انا بالتحديد
في ذالك اليوم منتصف الليل كانت فراشه اليوم
"سجينه"
تحاول الهرب من مقبض السجن
لكن لم يكن خروجها من خلف السواتر كما دخلت اليه
لي في الحياه رغبه وهي ان اعيش حره حتى لو الحظه
لم يكن قرار السجن قرارنا يوماً
#وادي الاسود" الأبـلَج"
لـــ شيمان الحكيم
بقلمي انا شيمان
هناك فتاة في مستنقع يسمعه الدعارة
هي ثار تهوى الرقص اسفل قطرات المطر
نعم هذا منتهي تسجل الابرز خصرها وترقص على نغام الرنانه
من هنا يبداء الألم المتساقط من نضࢪات الشعب وهجوم الخلفين برائي وهنا يبداء من يسخر ومن يتندى على سمعتي ويشوه بخلقتي ومن هنا انا الملامه على مايحصل معي ولكن سباب حياتي وسباب ملجئي لم يعرفها احد ولا احد يفكر بمن في حالتي هـذه
مع كل هزة خصر ، أفقد كرامتي
مع كل هزة خصر ، أفقد أحترامي ،
مع كل هزت خصر ، أفقد كبريائي ،
مع كل هزت خصر ، أفقد شموخي
مع كل هزت خصر ، أصبح رخيصه ، مباحه ، أباع وأشترى بحفنة نقود ، مع كل هزة
خصر ، أفقد ديني وشرفي وسمعتي وكياني ، وأهتزت خصري ، وهتزت معه اركاني. من هنا بداء قصت الكـلام المبعثر عن امࢪاه ضرت بها الدنيا لترا نفسها في نوادي اليل وبين ايـادي شباب المتلهفة...
وتره نفسها قد خسرت كل شي ولكن لم يفـت الاوان فانهـا تستطيع ان تخـࢪج من هية عليه فهية قـد عانت ماعانـت من ضلمات الشعـب وكلام الموحـوش من بعض المجتمع الغير متفـهم.
حمـــ🕊ـامــــــــــه فــــي حضـــرة الـــــــــــسادة
انا أبنتكم أطرق أبوابكم
وأي باب يمكنني البوح لها عما في داخلي..
الى من اروي حكايتي البتراء التي شيعتها قبل ان اعيشها وعشتها بمخيلتي عمياء صماء بكماء.
ابتساماتي الحذرة
خوفي المبرر
ضوضاء يمزق ما بداخلي..
متعطشة للأرتواء بك ومنك ...
ايها الحنين أين أنت!!
أتسمع هذا الأنين !!...
ابناء عمومه يبغضون بعض حد الموت
كل منهم لديه حبيب يعشقهُ حد الجنون
وكل منهم متلهف ليوم الانجماع بهِ
تأتي الاعرف والتقاليد فتحرمهم من حبهم
وتجمعهم تحت سقف واحد
ياترى كيف تكون حياتهم