في جميع قصص الحب شخصان.
تخلف الحب صدورهم.
لكن في قصتي عدوي كان معشوقي.
عبرت الكثير من المسارات التي تُبقيني
بعيده عن الضلام لكن القدر
لا يرحم قلبي الضعيف.
أختار لي المقاومه و الدفاع عن ثأري.
اساليب مؤذيه امواج صعبه
و في طريقها للبحث عن الحريه
تجد التضحية حلولاً لبعثرت امواجها.
و في نهاية المطاف
تحتضن يد محبوبها و تقول.
.....
" كان ملجئي من قسوة الحياة ملاذي الأبدي "
أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
الباب الذي ينفتح أمامك في وقت لا تتوقعه قد يجبرك على السير على دروب الحب الممهدة بالآلام والأفراح التي كنت تتجنبها طوال حياتك. هل أنت مستعد لما ستختبره عندما يأتي ذلك اليوم؟
بـين قسوته وصلابته و انضباطها وقوتها يحدث تجاذب قـوي بيـنهم هل هو القدر ؟
ام مجرد رغـبه تنتهي بعد مرور الزمن ؟ لا اظن
بـين ثنايا الظلام
هناك هواميرر يتنافسون من أجل التبر والأبريز فما مصير هذان الأثنان
هل تتحول العداوه إلى حُب ؟
عيونه دم دم صايرة تخوف تحسر بصوت مسموع ونفخ دخان الجكاره طفاها وتمدد بدون كلام فتح ايده رحت عنده نطيته ضهري حضني وهمس
- ليش عفتيني ورحتي
- منو سمحلك تلمسني
- أنتِ حلالي
سحب ايدي جبرني استدير بطرف اصبعه رفع راسي من فكي تلمس رگبتي باس راسي طول بيها وهمس
- شوكت نتقبل بعض
- مااريد اتقبلك انتَ حابسني جاي ترغمني ع اشياء مااريدها
إن الهرب من الموت موت، وطلب الموت حياة.وإن الخوف من التعب تعب، والإقدام علي التعب راحة.وإن الحرية هي شجرة الخلد، وسقياها قطرات من الدم المسفوح.. والإسارة هي شجرة الزقوم، وسقياها أنهر من دم المخاليف المخانيق.
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26