هل الطيبة أصبحت تُرى ضعفًا؟
هل الرحمة باتت جريمة في عالم لا يرحم؟
لم أكن شريرة... فقط كنت إنسانة صدّقت أن الخير يُردّ بالخير،
لكنني كنتُ مخطئة، والخطأ هنا لم يُكلفني سوى... حياتي.
كنت أعيش في هدوء... حياة بسيطة، دافئة، بلا ضجيج.
إلى أن قررت أن أمدّ يدي لإنقاذ من لا يستحق.
ظننت أنني أنقذ إنسانًا،
لكنني كنت أنقذ الشيطان بنفسه...
ومن يومها، انقلب كل شيء.
فقدت عائلتي، فقدت نفسي،
صرتُ ظلًا يمشي في هذا الجحيم...
جسد بلا روح، وعينان لا ترى سوى السواد.
أسمع صراخًا لا يسمعه أحد...
أعيش في داخلي جنازتي كل يوم.
هل سأخرج من هذا الظلام؟
هل يُمكن أن يُولد النور من أحشاء الجحيم؟
لا أعلم...
لكنني سأروي حكايتي.
❝ هذه الرواية ليست خيالًا ناعمًا،
بل اعتراف من قلبٍ مكسور،
ووجعٍ يسكن الكلمات. ❞
🩸 تحذير مهم
الرواية للبالغين فقط (+18)
❝ كل كلمة في هذه الرواية خرجت من جرح، وكل مشهد كُتب من وجع... سرقتها ليست فقط تعديًا على الحقوق، بل خيانة لصرخة صدق خرجت من قلب محترق. ❞
🖤
✦ اسم الرواية: قطة في جحيم الشيطان
✦ بقلم: رحاب 🥀
✦ تاريخ النشر: 12/5/2024
❀ قراءة عميقة ومؤثرة أتمناها لكم ❀
هناك حيث تتكسّر الأحلام على أرصفة الانتظار،
وتُطفأ شموع الوعود بريح الغياب،
نمشي بخطى مثقلة بالحنين نحو نهايات لا نشتهيها،
نحمل قلوبًا أنهكها الحب، وذكريات تأبى أن تندثر.
هي الطرق التي مرّت بنا، ومررنا بها،
وكل دربٍ فيها ترك فينا شيئًا من الأمل، وشيئًا من الفقد.
فهل يُمحى من القلب مَن سكنه رغم الغياب؟
وهل ننجو حقًا من دروب خُلقت لتهزمنا برفق؟
تلك هي دروب الإندثار... حين لا نضيع، بل نُذوَب ببطء.
دروب الإندثار
لـ زينب صـلـاح
حين دخلت البَتاوين، لم تكن تعلم أن خطوةً واحدة ستغيّر حياتها. وبين أزقتها الغامضة، وجدت نفسها أسيرة رجلٍ يُلقب بـالعربيد الأسود، لتبدأ حكايةٌ من الأسرار، والصراع، ومحاولات النجاة..
في المكان الذي تنبت فيه النخيل ولا تنمو فيه البنات،
كانت الأجنحة تُصنع من الطين، وتُكسر قبل أن تجرّب الطيران.
فتياتٌ وُلدن للظل، وارتدين الصمت كأثقل فساتينهن،
يحتمين بظلّ أبٍ أو رجلٍ... لكنه لم يكن ظلًا،
كان سيفًا، وخوفًا، وظلًا أطول من كل الأحلام.
تسير الطيور نحو البعيد،
ويظل الحصان في الأفق شاهِدًا على ما لم يُروَ،
وعلى صغارٍ كُنّ يستحقن السماء، لكن الأرض جذبت أجنحتهن للأسفل...
إلى حيث الطين .
في أزقة الفقر الحادة، نشأت طفلة م مزقة الأحلام،
تتقاذفها مخالب الاستغلال دون رحمة.
كبرت، لتجد نفسها بين رجلين: الأول أراد أن يزرع فيها بذرته، طمعًا في استمرار نسله،
والثاني يترصد ثمار تلك البذرة، مدفوعًا بنار الثأر.
بين الحياة التي تُعطى وتلك التي تُسلب،
تقف بطلتنا في مواجهة مصيرها،
حيث تتشابك خيوط الماضي والحاضر في صراع لا يرحم."
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم