في أكاديمية الأبطال، حيث تُقاس القوة بالفعل لا بالكلام، تبدأ يوري - صاحبة خيوط الفراغ - صراعها اليومي مع كاتسوكي باكوغو، الفتى الذي لا يعرف الهدوء.
بين العداء والتحدي، تُجبرهما الظروف على القتال جنبًا إلى جنب في مهام خطيرة، لتتحول الكراهية تدريجيًا إلى رابطٍ لم يكن في الحسبان... بين الانفجار والخيط
باكوغو كاتسكي x يوري
حتى لو امتلأت السماء بالغيوم الداكنة، فسوف تتبدد لتكشف عن جمالها الأزرق...
حتى لو غابت الشمس لإظهار ظلام العالم، فسوف تشرق شمسها غدًا ليبدأ يوم جديد أكثر حياة...
وهذا ينطبق عليك! فحتى لو امتلأ قلبك ذكرى الماضي من الندم، والوحدة، فسوف يلتئم حتماً يومًا ما...
لذلك، هيا! قف على قدميك، واركض بكل ما استطعت نحو إشراق الشمس في السماء الزرقاء الصافية...
فهناك أمور تنتظرك أكثر من هذه المشاعر الداكنة!
السير نحو الهلاك امر يعرفه جميع الجنود أثناء الحرب ..فما من نصر حتى يسقط العدو سيفه وينحسب متوقفاً عن احتلال وطنهم ..
عندما تضيق الحالة بالجميع تضطر امرأة إلى الذهاب بدل والدها مُنظمة مع صفوف الجيش مواجهه خطر الموت ومقارعة الدهر بسيفها.
على ورقٍ سُجل التاريخ اول امرأة قادت دولتها إلى النصر . اول امرأة تم الانحناء لها ونالت التقدير من الإمبراطور نفسه..
'اترمي لي انه يجب ان انسحب كالفئران القذرة .جميع من خلفيِ رجال شهدت الارض على قوتهم وحقيقة الخسارة ليست في ذهن احدهم ! '
-ليس كل انسحاب هزيمة حضرة الجنرال !.
في عالم يحكمه الرجال والسيوف..
تقف النساء في خلفية المسرح، كزينة تتأرجح بين الثراء والألم...
لكن السيدة الحقيقية ستكسر قانون الصمت ! ...
لتثبت أن الجمال قد يكون السلطة التي تهين غرور الجشعين...
وأن الشجاعة هي السيف الذي يكسب احترام أقوى المحاربين...
والآن... ليصمت الجميع!
فالسيدات هن من يتحدثن الان!
عدة أمور لايفهمُها باكوغو كاتسوكي
ومن اهم تلك الامور كيفية انشاء عائلة ..لترتبط خطوط قدره مع جليسة اطفاله الغامضة و التي اهدتهم حناناً ودِفئاً حُرموا مِنه .