قائمة قراءة katedueh
4 stories
مهوس بعشق طالبتي +21 by Exxxx_13
Exxxx_13
  • WpView
    Reads 175,409
  • WpVote
    Votes 861
  • WpPart
    Parts 8
تميم السيوفي ف 40من عمره صاحب شركات السيوفي جروب وايضاا مدرس ف المدرسه الثانويه شخص عصبي وغيور ع اللي يخصو فتاه رقيقه ووحيده والديها لا تعرف عن الخبث شئ
Please by saraatate
saraatate
  • WpView
    Reads 488,079
  • WpVote
    Votes 12,662
  • WpPart
    Parts 20
ليقول جاك بملامح مُظلمه " تُريد معركة ؟ سأعطيك حرباً " " الشيء اللذي لا يقتلني يُستحسن بهِ ان يهرب صغيرتي " لينضر جاك الى جسدها المليئ بالحروق والكدمات التي تسبب بها قائلاً " اشش لا تبكي ملاكي انا فقط اردت ان تتأكدي انني ان اتردد بقتلكِ ابداً لو تجرأتي علىٰ التفكير بشخصٍ غيري ، كلانا يعلم ماذا سيفعل الشيطان بداخلي إِن فعلتِ" .. ليُقبل فكها مُكملاً حديثه " هل هذا واضح ستيل ؟" .. " جاك انت وحش ارجوك اتركني لن تستطيع حمايتي منك " " الكل يهابني اميرتي لذا انتي بأمان معي الجميع يعلم من هوَ جاك " " توقف دادي انت تؤلمني ارجوك اوقف الالم دا..دادي "
فريسة ظلامه || +١٨ by LastStanding1
LastStanding1
  • WpView
    Reads 435,813
  • WpVote
    Votes 3,490
  • WpPart
    Parts 51
كانت تحاول أن تتمالك نفسها، لكن كل شيء فيه كان مصممًا لإذلال السيطرة التي اعتادت التظاهر بها. يداه لم ترفقا بها، ولم تكن قاسية تمامًا... بل مدروسة، تعرف أين تضغط، كيف تُربك حدود الألم والمتعة، وكيف يجعلها تنسى أن تقول "توقف". "لا زلتِ في البداية"، قالها بينما يتوغل فيها، كأن ما فعله بها لم يكن سوى المدخل... لا الذروة. شهقت حين شعرت بجدارها الأخير ينهار، لكن شهقتها لم تكن استغاثة، بل اعترافًا صامتًا بالرغبة. ثم جاء صوته، الأثقل من جسده: "نعم... هكذا." توقفت عن المقاومة، عن السؤال: من هو؟ من أنا؟ ما هذا؟ لم يعد يهم. جسدها احترق وذاب وتماهى مع كل حركة فيه. لم تكن فريسة، ولم تكن عاشقة... كانت امرأة تم انتزاعها من ذاتها، ثم صُقلت من جديد بأصابعه. وبين تنهيدته وهمساتها، حدث شيء لم يُقال... لكنه بقي مزروعًا فيها.
صراع المافيا by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 37,396,104
  • WpVote
    Votes 1,221,232
  • WpPart
    Parts 61
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود... لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم... إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني.. مقتطف : _" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..." _" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.." . رواية صراع المافيا