- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني.
- تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27
رواية عراقية درامية رومانسية ..
⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطب يق لُطفاً ⭕️
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
في إحدى البيوت العراقيه من الزمن القديم وفي ضواحي بغداد الهادئه ..
هناك اسرار تختبىء خلف جدران البيت تخفي بداخلها مشاعر أفراد هذا البيت ايا تكن هذه المشاعر ..!!
هل هيه الكراهيه ام الحقد..
او قد تكون مشاعر الحب الممزوجه بالخوف والقلق من المستقبل المجهول
فما هيه المشاعر التي تختبىء خلف تلك الجدران
وبماذا يشاء القدر ان يظهر من هذه المشاعر المخفيه
لكن .. !!!
في إحدى تلك الغرف هناك السميدع
من هو السميدع وماذا جرىء له
وكيف ستكون حياته .. هل من الممكن أن تكون هناك مصالح من قبل اقرب الاشخاص اليه ..؟
* حقيقيه
بقلمي انا ايڤين
(ب اللهجه العراقيه)--
"لقد رأيت الناس بوضوح من خلال أعينهم...العين دائماً مرآه لا تكذب..
فهناك من تشع عيناه رفق ولين
وهناك من تشع عيناه حماس وطموح
وهناك من تري الذكاء في عيناه حاد كالصقور
وهناك أعين خبيثه..لا تستطيع اخفاء حقدها وعدائها مهما تفننت في الاخفاء"
الكاتبة سجى
بـدروب الهدوء المطـر طاح اصياح
وارجف من اجيگ ومااگولن ليش
من يرجف نحر يضحك وجه ذباح
كلشي يهون بعدك حتى كلبي يهون
بس وداعتك ردت افهم شلونك
خلص كل الحجي و انساك
بس شنساك
جيب اليشطب من الذاكرة عيونك
مثل شمعة احترك يومية يم عميان
لا ينفع ضواي ولا يطفوني