"نظرة... صوت... لَعِب.
ذلك اللَّعِب الذي كبرنا فيه معًا،
وكبرتُ أنا فيه عليك وحدك.
نظرتُك... ظننتُها لي،
وهي كانت تمرّ بي... إلى غيري.
وصوتُك-ذلك الذي أحفظه من بين أصوات العالم-
لم يكن لي يومًا،
كنتُ فقط أُحسن الإصغاء.
كنتُ المريضة... فظننتُك الدواء،
وكنتُ الجريحة... فتوهمتُك الضماد.
أنتظرك...
وأنتَ تنتظر غيري.
ما خذلتني حين لم تُحبّني...
بل حين تركتني أظنّ أنك تفعل."
A_.L