ستيلا... فتاة في السادسة عشرة من عمرها ، حياتها انقلبت رأسا على عقب عندما وجدت نفسها فجأة في بيت لم تختره...بيت تحكمه المافيا.
أربعة إخوة يكرهونها ينظرون إليها وكأنها دخيلة....
الام رحلت بصمت، تاركة وراءها قلبا محطما و عقلا مليئا بأسئلة لا تنتهي و ستيلا كانت تبحث فقط عن حضن يحميها، لكنها وجدت جدرانا عالية من الكراهية، وصمتا أثقل من الرصاص....
الآن، بين قصر يملؤه العداء، وقلوب أغلقت نفسها امامها..
يبقى السؤال: هل ستستطيع ستيلا كسر هذه الجدران؟ أم أنها ستبقى دائما منبوذة... في بيت المافيا؟
القصة لما فوق 13+
**الوصف:**
في أعماق الإنترنت المظلم، حيث الأسرار تُحاك والشبكات تُنسج، تظهر كريستال تشانغ، الفتاة الصينية التي تحمل لقب "العنقاء". بمهاراتها الفريدة في الاختراق، تمكنت من بناء سمعة جعلتها تخشاها العقول الإلكترونية، إلا أن حياتها الواقعية تحمل قصة أخرى. كريستال تحمل في قلبها جراح الماضي ورغبة لا تُقاوم في الانتقام من أصدقاء الطفولة الذين أذاقوها مرارة الظلم.
تسافر كريستال إلى الولايات المتحدة للقاء والدها البيولوجي، رئيس قسم الشرطة الفدرالية، وهي تخطط لاستغلال هذه الفرصة لتنفيذ خطتها المظلمة. ولكن القدر كان يخبئ لها مفاجأة.
في ملاعب الهوكي بولاية كاليفورنيا، يلتقي دانتي، الفتى الإسباني الوسيم والهادئ الذي يلعب كجناح أيمن في فريقه، بكريستال. يرى فيها شيئاً يلامس أعماق روحه، خاصة عندما يشاهدها ترتدي قميصه من بين جميع قمصان الفريق وتحمل رقمه، الحب يشتعل من النظرة الأولى، ولكن دانتي يشعر أن خلف تلك العيون الغامضة قصة تحتاج لمن يكشفها ويزيل عنها الغبار.
بينما تحاول كريستال التوفيق بين خططها الانتقامية وحياتها الجديدة، يبدأ دانتي في التقرب منها، ليصبح ضوءاً ينير طريقها المظلم. تتشابك مشاعرهما وتتواجه إرادتهما في رحلة مشوقة، حيث الحب يصبح القوة التي يمكنها تغيير كل شيء.
أضع بين أيديكم روايتي الأولى.. قصةٌ تُنسج خيوطها بين كبرياء الحب وجبروت عائلة كُتب عليهم ثمن الصّلح!
بين جدران قصرٍ شهد على انقسام عايلة آل الجراح
وفي ممرات خلاف مرير طال سنين بين أخوين..
ترجع نُورين من غربتها لتلقى نفسها الضحية، وتدفع ثمن صلح ما اختارته لجل تنهي عداوة الأه ل بـزواج إجباري يربط مصيرها بـولد عمها مُهيب.
فـكيف لصلح عايلة أن ينتهي.. وأساسه جمر وعناد؟
هي ضحية عائلتان من المافيا، قوية ولكنها هشة ايضا
طوال حياتها ارادت شيئا واحدا فقط وهو العيش بدون قيود
هل ستتمسك بحلمها وتعيشه؟ ام ياتي ما لم تفكر فيه يوما
ويغير كل رغباتها واحلامها وارادتها.
اما هو لم يكن يفكر يوما انه سيقع لامراة مرة اخرى
وخاصة لشابة، ك ان دائما مشغولا وبعيدا عن عائلته
ولكن بعد ان خسر ابنه سكن الجحيم داخله واراد الانتقام
اراد ان يعيش لعدوه ما عاشه وينتقم لمقتل ابنه.
بينما ينتقم وقع في جحيم حبها ووجد نفسه في حب محرم
هل سيحتضن تلك التي لجأت له بعشقها ام يتخطاها؟
.تصنيف للكبار.
.حسابي الاخر انحذف لذلك بدات انشر رواياتي هنا.
♛ Written by Anya ♛
**مارلين**
لقد أمضت حياتها في قفص صمّمه وحوش. كانت إمرأة ذات أسرار كثيرة، معزولة ومخفية عن عالمهم، حتى أتت عشية عيد ميلاد أحد أصدقائها، عندها علمت أن مستقبلها يحمل بؤسًا أكثر من الماضي نفسه.
فقد عقدت صفقة مع الشيطان وقفزت مثل سمكة من المقلاة إلى النار، وستُقتل أحلامها وسيبدأ كابوس جديد من الخداع، وكانت الخطة على المحك، فليس لديها ما تقدّمه بعد الآن لنجاح المهمة سوى نفسها.
ولم تكن هذه الطريقة التي ترغب أن تنتهي بها قصتها. فهم يقولون إن الذئب سيمضغ قدمه ليهرب من الفخ، فهل هي مستعدة للهرب منه؟
فهناك شيء ما في الأجرام السماوية وفي النظرة الغاضبة على فكه المنحوت يخبرها أنها لن تستطيع الهروب منه للأبد.
وتخاف أن ينكشف السر الأكبر على الإطلاق الذي تخفيه، فكيف يمكنه أن يغفر لها خيانتها؟ وكيف تستطيع العيش بدونه إن عرف من كانت المرأة التي في أحضانه؟
**ڤيكتور**
هو رجل ثري جدًا وقطب أعمال، يحظى بإحترام السياسيين ونخبة المدينة، ولكن خلف القناع هو أخطر رجل في إيطاليا ونخبة من رجال المافيا.
ولكل رجل أسرار تتعلق بماضيه، وهو يحمل ماضيه الثقيل. إلى أن وجدها وأراد أن يجعلها مَلكة عالمه.
وإنه هذا اليوم الذي انتظره! اليوم الذي باع فيه روحه لكل شيطان حتى يحصل عليها.
لم تكن "بيلا" تتوقع أن حياتها ستتغير بلحظة واحدة.
فتاة في السابعة عشرة من عمرها، تحب البساطة والهدوء، كانت تحتمي خلف جدران مدرستها وكتبها، تحمل في عينيها الزرقاوين براءة نادرة، وعلى بشرتها الحليبية كانت الحياة تنسج قصتها البريئة.
أما هو... "أليكس".
في الرابعة والعشرين من عمره، زعيم مافيا لا يرحم، يحمل على كتفيه وزر جرائم لا تعد ولا تحصى، بشرته البيضاء تخفي خلفها قسوة لا تعرف الرحمة، وعيناه العسليتان تتوهج فيهما نظرة مَن اعتاد أن يأخذ كل ما يريد... بالقوة.
التقى بها مصادفة. كانت تمشي تحت المطر، تحمل كتبها بين ذراعيها وتحاول الاحتماء بمعطفها الخفيف. كان يراقبها من بعيد، بسيارته السوداء ذات النوافذ المعتمة، دون أن يعرف لماذا التصق نظره بها.
لم يكن أليكس يؤمن بالحب، ولا بالرحمة. لكن بيلا كانت شيئًا آخر... كانت النقاء الذي لم يملكه يومًا.
ومنذ تلك اللحظة، أصبحت هوسه.
لم يعرف النوم، لم يعرف السكون، إلا حين يراها تبتسم.
صار يحميها من الظل، دون أن تدري. يبعد عنها الخطر دون أن تلاحظ.
لكن قلبه المظلم لم يعرف كيف يقربها إليه دون أن يكسرها... فكيف لو علمت بيلا من يكون أليكس حقًا؟
هل ستهرب منه؟ أم ستقع ضحية حبه الذي يشبه السجن؟
**
تم النشر:
التاريخ:
٢٠٥٢/٤/٢٨
الساعة:
٨:٣٨
🂱✫
في إسبانيا حين تُذكر جثة إختفَت في ظروف غامضة أو تُسمَع طلقات نارية طائشة وأرض لا تزال مبللة بالدماء لا يتَبادر إلى الأذهان سوى إسم واحد.... عشـيرة آل سوڤييِنو
هو زعيمَها وزعيم العالم السفلي بأسرهِ، رجل سارَ حافيًا على الحُمم فاحترقَت الأرض مِن تحتهُ وحين سقط حامِل أسرارهُ مُضرجًا بين الحياة والموت لم يَكن أمامهُ سوى إقتحَام عالم أبيض ونظيف يَعج بالأطباء والضمائر الحية.
فماذا إن طرقَ الخطر باب الطمأنينة؟
وماذا إن تسرّبَ الظلام إلى قلب النور لا ليُطفئه بل ليُبصر فيه إنعِكاس نجاتهُ.
- SALVADOR SOVEINO
- AURORA RODRIGO
جَـميع الحقـوق محـفوظة لي ككاتـبة أصلـية للـرواية لا أسمـح بالتقـليد أو الإقتـباس!!
#1 في المستذئب
#1 في Alpha
#1 في Luna
#1 في الذئب
#9 في التملك
#3في الحزن
وغيرها
...
"استمعي لي جيداً ، انا لا اهتم للهراء المدعى بالرفيق والرابطة، ولا بالغباء الذي يدعى الحب..كل ما سأقدمه لكِ هو الألم"
الألفا الأقسى ، هو ذلك الذي يقتل اي احد لمجرد خطأ بسيط
ليس بطلاً طيباً أو نبيلاً ، ليس كريماً او لطيفًا..أنه ما يعرف بالألفا القاسي
يملك شيء يميزه بداخله وهو انه لا يملك ذئباً وحسب وانما شيء اخر يوجد للمرة الأولى ومعه فقط!ليس عنقاء ، ولا ساحر ولا اي جانب تقليدي ومعتاد!!
شابك يديه ببعضها يتمعن النظر بها كيف تقبل ملامح اخاها الصغيرة بلهفة وحب لينطق بهدوء وتأمر
"نايل احرص على ابقائه امناً في طريق العودة وأخبرهم حين تصل ، ريانا لم تعد ملكهم..انها ملك الألفا لوكاس بعد اليوم ومن يحاول البحث عنها او يتعدى قطيعي سيقتل ، عليهم ان ينسونها"
الغريب في الأمر انه لا يملك ذئباً واحداً!!!!
قصتي ليست عادية او مملة او ذات فكرة مقتبسة قديمة لذا امنع منعاً باتاً من سرقة الفكرة !والا ستحذف حتما وستعاقب على سرقة حقوقي
..