ما بين أخوين، جُمعا قسرًا،
وأمٍ لم تُهيّأ يومًا للأمومة،
وطفلةٍ وُلدت بين يدي الخطيئة،
وأستاذةٍ وتلميذةٍ كُتبتا من الحبر ذاته؛
حبر القسوة والجنون،
وحبيبين فرّقهما الزمن...
ثم أعادهما بأقسى الطرق،
وقلبٍ مخذول، وآخر مُعتِم-
يبتلع جفاء الهوى الجميع.
داخل رواية امتزج فيها الجنون بسوداوية العشق...
فاحرص ألّا تضيع أنت،
قبل أن يضيع أبطالها.
كانت تلك المشاعر أعمق ما تخيلت
لم تتوقع قط ان تحمل تلك المشاعر لشخص
..
تعاني في منزل مليئ بالكراهية والغضب
لتخرج منه تواجهه الناس بابتسامة تثير الاعجاب
..
ل م تكن تثق بأحد قط هل تُجزم دائما بأن لا أحد
يستطيع فهم ما يدور داخلها وتفسيره
..
مرحه مع من حولها رسامة مُلفتة ولكن
ليست اجتماعية مع الجميع فقط من تدخلهم ضمن دائرتها
.
.
تنبية!!
شخصيات الرواية بنات و رح يكون فيه مشاهد جريئة.
حين قررت زيل الهروب بعيدًا عن صخب الحياة، عائدةً إلى قرية جدّها،
لم تكن تعلم أن شيئًا واحدًا سيهدم روتينها من أوّل ليلة.
في هدأة القمر، حين تخفت النجوم ويحتضن السواد السماء، انطلقت نغمةٌ عذبة...
صوتٌ بدا كجسرٍ خفيٍّ يشدّ روحها نحو أخرى
ترانيمه لامست نبضها، فأوقدت لحن العشق في ومضة عينيها
هناك... تحت ترانيم ندى الليل، بدأت حكاية فتاتين جمع بينهما القدر
one-shot