" أعدكِ، لو لم تكوني أنتِ... لما خرجتِ من تلك الغرفة حيّة...."
- سباستيان رولافيرا
**
ابنة الجنرال، هيلينا نافارو ، لم تُخلق لتكون فتاة عادية ،
وعندما أصبح مدربها هو سباستيان رولافيرا، القائد الأعلى... بدأت اللعبة تتغير...
خصوصًا حين دخل طرف ثالث لم يكن بالحُسبان : لوريا ... شخص مجهول الهوية و الذي يتحكم في النطاق الشامل للمافيا حيث يقوم بزعزعت جميع الأوضاع......
**
في ساحةٍ يحكمها السلاح والنفوذ والولاء ، ستتعلم هيلينا أن أسوأ المعارك... هي تلك التي لا تُطلق فيها رصاصة واحدة ، صراع بين النظام و الفساد...
فمن سيأخذ الغلبة ؟؟
ليس من الغريب رؤية عروس جميلة في باريس مدينة الحب، لكن الغريب هو أن تكون بمفردها، تقود سيارتها الصغيرة، و تتوقف وسط شارع الشانزيلزيه لتبيع إسوارتها الثمينة في محل مجوهرات، و الأغرب من ذلك أن تسأل الصائغ عن شقة فردية للإيجار! جين وينسلت كانت تلك العروس الإنجليزية الغامضة، و غوس روبنسون كان صديق الصائغ الأنيق الذي سمع كلماتها و أثارت فضوله، لكن جين لم تكن من النوع الذي يثق بسرعة بالرجال، و لم يكن البوح بسر وجودها هناك ضمن مخططاتها، و بعدما غادرت المحل و تركت مدينة باريس بدا كل منهما مقتنع بأنه لن يرى الآخر مجددا، أما عن مخططات القدر، فمن المؤكد أن لها رأي آخر، و قصة مختلفة تحيكها بين أحضان ثلوج جبال الألب صانعة منها عطرا خاصا بنكهة الجليد!
#1_in_romamce 12/2024
#1_in_emotional 4/2026
#1_in_love 7/2026
نيكولاس ويتمور هو اهم موضوع لمصوري لوس أنجلوس ، الملياردير المتعجرف . يُعرف بأنه أكثر شخص بارد القلب يمكن أن يقابله أي شخص على الإطلاق. ولكن لماذا أصبح هكذا؟ هذا هو السبب الذي لا يعلمه إلا هو.
ولكن بمجرد أن يجد الشخص الذي كان يبحث عنه، الشخص الذي هو السبب في حياته، بولين جون، ليس لديه أي نية في السماح لها بالرحيل. ولن يكرر نفس الخطأ مرتين.
لقد أصبحت طفلته الصغيرة البريئة الآن قطة برية مثيرة. ومن المعروف أن الوحوش متملكّة ومسيطرة وتحب بشدة مطاردة وترويض قططها البرية.
((الرواية ليست من تأليفي ،، انا فقط اقوم بترجمتها 💜))
في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي .
لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الفوضوي ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن.
وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تزال م دفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني...
تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها.
فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري.
بل تبدأ بأغنية .
يا عزيزتي، لا نقترب من ذلك الباب... لا أحد في الشقة يفعل... الرجل الذي يعيش خلفه هو ألكسندر سولونيك
أراد الجميع في الحي طردهم بدون سبب، لم يُرَوا قط، ولم يُسمع عنهم قط، ولم يفتحوا بابهم أبدًا
لم يغادروا منزلهم أبدًا. كان الأمر كما لو... لا أحد يعيش دا خل ذلك المنزل
لكنني فقط من رأيت الصبي الصغير الذي كان يعيش هناك. وأنا فقط من أعرف ذلك لأن أمي كانت تحبسني في غرفتي لمجرد النظر إليهم.
تخشى الموت.
هو يحكمه.
تختبئ خلف أحذية حادة وفساتين أكثر إشراقًا، أصفر صارخ بما يكفي لإغراق الشقوق في قلبها يكاد ينجح.
حتى يقرر الرجل الذي خانه والدها أن يحصل على ما هو مستحق له.
لا يسأل.
يأخذ.
أيادٍ موشومة.
عيون محسوبة.
حاكم إمبراطوريات مبنية على الدماء.
يقلص المسافة.
تحاول الحفاظ على ذلك.
لكنه لطالما أحب المطاردة.
و يحبها أيضا.
الحياة ليست مثالية؛ بعض الناس يرتكبون أبشع الجرائم للبقاء على قيد الحياة منهم من يسعون جاهدا لعيش حياة افضل.
فقدت الحياة بريقها بعد رحيل أختي الحبيبة لقد عذبت بأبشع الطرق حتى رأيت بأن النجاة من هذا الجحيم الموت.
هل سأكرس حياتي للانتقام لها بعد ما كانت وصيتها الاخيرة قبل ان تموت "انتقمي لي"
أم ستفعل بي مشاعري ما لم أتوقعه قط؟.
هو يرغب بي من كل قلبه، وأنا لا أشعر بشيء على الإطلاق.
هل للقدر خطة أخرى تتغلب على مشاعره وكراهيتي لكل ما يحيط به؟ ما زلت أجهل، لكننا سنعرف جميعًا قريبًا.
تابعوا معي رحلتي لشئ لم تتخيله الدماغ البشرية هل انتم مستعدون؟.
هيا بنا اذاً.
لا زالت اذكر اول مره رايته بها حين توقف العالم من حولي وغرقت في تلك النظرات ال سوداويه كنت ولا زالت اسبح في ذلك الظلام يكتم انفاسي وكأنه يقول "انتِ تحت قبضتي" وجدت نفسي واقعه في لعنه عشق لا مفر منه حين تجد ايرينا دي سيلفا نفسها واقعه في عشق اخيها في القانون
اوغست آل ميديشي دون المافيا الايطاليه الاكثر ظلاما ورعب والذي ترتجف القلوب فقط عند ذكر اسمه يجد نفسه واقع في لعنة عشق قاتل ولعنة محرمه حين تتشابك اسرار الماضي وتنكشف تتحطم القلوب ويتحول الحب الي انتقام وكره
لكن هل سيكون الحب قادرًا على كسر قيود المافيا، وقيود الماضي؟ أم سيكون الانتقام هو النهاية الحتمية لهذا العشق المميت؟"