A.T
7 stories
محطة القطار || Train station  by ASMsmile
ASMsmile
  • WpView
    Reads 14,189
  • WpVote
    Votes 1,662
  • WpPart
    Parts 7
قد يبدو الأمر جنونيا .. ولكنني أستطيع قراءة الأفكار! تنويه : القصة غير مقتبسة عن أي قصة أخرى و كل محتواها من بنات أفكاري أمل أن تكون فريدة بالنسبة لكم - . أرجو عدم نقلها. Cover by: HabibaWaleed #5فكاهة #1أفكار
خَرِيف by seziune
seziune
  • WpView
    Reads 12,434
  • WpVote
    Votes 1,546
  • WpPart
    Parts 13
هَل لَازَالت تِلْك الأَوراق تَتَذَكَّر؟ لا أسمح بالاقتباس، أَو نشر ما أكتبه في مواقع أُخرى.
دِيانسِس: ساقُ القُرنفُلِ.  by IBAMBINAI
IBAMBINAI
  • WpView
    Reads 1,589
  • WpVote
    Votes 269
  • WpPart
    Parts 3
[مُكتَملةٌ] أجلسُ إلىٰ حقلِ الماضِي، أقطِفُ بعضًا من الذِّكرياتِ، و بعضًا من أزهارِ القُرنفُلِ أيضًا. ♢ نافبليو|٢٠٠٠-٢٠٠٧. ♢ بدأت : ١٠/٠١/٢٠٢١. ♢ اِنتهت : ٢٥/٠١/٢٠٢١. 1# في دفئ: ٠٥/٠٢/٢٠٢١. ♢ سلمت أناملهم على الغلاف:[designsoldiers]. ♢ فائزة بالمرتبة الأولى بمسابقة بتلات القمر التابعة لحساب سفراء العاطفة العرب بفئة فيليا 🏆. ♢ فائزة بالمرتبة الأولى بمسابقة نبتة مهمشة عن فئة الفلسفية 🏆.
من قتل بطوط؟✓ by NadaHafez26
NadaHafez26
  • WpView
    Reads 74,165
  • WpVote
    Votes 4,890
  • WpPart
    Parts 9
تدور أحداث هذه القصة - أو النوڤيلا، أو الرواية، أطلق عليها ما تشاء - عن مقتل "بطوط بك"، وسيكون لكل فصل مُتهم آخر، حتى نصل معًا إلى قاتل "بطوط". هذه النوڤيلا خيالية للتسلية فقط! فلن تجد فيها حلًّا لثقب الأوزون، أو معوقات التنمية الاقتصادية، أو كيفية التغلب عليها؛ فقط استمتع بها. «كُتبت وصُنع الغلاف بواسطتي: ندىٰ حافظ.» 1#: حيوان «20.10.22» 2#: حيوانات «23.10.22» 3#: قصيرة «6.6.23» بدأت: 13.10.22 أنتهت:23.10.22
أَلحَانٌ مُسْكِرَةٌ by LILovender
LILovender
  • WpView
    Reads 4,281
  • WpVote
    Votes 386
  • WpPart
    Parts 79
سَأجعَلكَ تَنتَشِي لِمُجرّد رُؤيَة حُروفِي، أحضِرْ قَلبكَ وَلنَعزِفْ~ خَواطِر يُسمَح بالاقتِباس بِشَرط ذكْر المَصدر.
السِيديس. by waviot-
waviot-
  • WpView
    Reads 6,200
  • WpVote
    Votes 112
  • WpPart
    Parts 5
اؤمن بالشموس والثلوجِ والأشجَار، بالفراشة البيضَاء على الوردة الحمراء، بالعشب المتماوج وباليوم الذي يَموت. -خورخِي جيتان. فَمتى تؤمن بأهمية حيَاتك؟