طفل يتيم صغير ولطيف و زعيم مافيا خطير و مرعب
يخطط زعيم المافيا للعثور على خليفة مناسبة له وتربيته بلا أي حب ليصبح خليفته المثالي،
لكن يحصل ما لم يكن يتوقعه ابدا طوال حياته، تلك العيون البريئة واللطيفة قامت بأذابة قلب الجليد ذاك!
رينان فتى في الحادي والعشرين من عمره يعيش في حي أقل من عادي في احياء البرازيل برفقة صديقه إنزو.
يتشاجر مع عصابة أزعجت الحي الذي يقطن فيه.
لكن يتضح انها لم تكن مجرد عصابة بل نقطة في بحر مافيا تابعة لها تحكمها عائلة آل بيترو باتيشكو
هذه العائلة التي تحكم مافيات البرازيل وتسيطر عليها تتميز بملامح محددة يمتاز بها افرادها..
يجد البطل نفسه يحمل نفس وشم هذه العائلة.. وشم العنقاء وملامحه المتشابهة لملامح رئيسهم..
فيتقاطع طريقه رغما عنه مع طريق هذه العائلة.
‼️البارت الذي يحمل إشارة (✓) يعني أنه تم التعديل على سرده. ‼️
الأحداث في البرازيل 🇧🇷
بقلم ديدارا
"ما الخطب في كوني وغد؟"
___________________________
دخل البطل في عالم اللعبة و لكن قبل بداية احداث اللعبة في شخصية ستموت قبل 10 سنوات من بداية اللعبة
- كارلايل فان سيغموند.
شقيق الشخصية الرئيسية فراي والابن الثاني لعائلة سيغموند.
بعد أن قضيت ألف سنة كعبد ميتٍ حي، عدت أخيرًا إلى الأرض. لقد تعهدت بأن أعيش حياةً مرفهة كابنٍ للجيل الثالث من عائلة تشايبول-لا عمل شاق بعد اليوم، ولا كفاح ولا معاناة. لكن قبل أن أدرك الأمر، وجدت نفسي أواجه تراجعي الـ 365. كل دورة من هذه الدورات... سببها عائدون آخرون مثلِي. وإذا أردت أن تكون الدورة الـ 365 الأخيرة، فعليَّ أن أنقذهم جميعًا. مهما كلفني الأمر.
وُلد سرًّا يجب أن يُدفن.
ليلة واحدة كانت كافية لتغيّر مصير الجميع. جاسوسة أُرسلت لتُسقط جنرالًا... فسقطت في خطأ لم تحسب حسابه. طفل لم يكن ضمن الخطة
في الحلبات السرّية، صار اسمًا يُهمس ملاكم لا يخسر لكن حين تتقاطع طرقه مع جنرال صارم يطارد الخارجين عن القانون، تبدأ حرب من نوع آخر
حقيقة أن العدو الذي يطارده... هو والده.
وحقيقة أن الأب الذي لم يعرفه... قد يكون أقسى من كل من عرفهم.
بين رجل يحمي اسمه بأي ثمن،وشاب يبحث عن معنى لوجوده...
هل الدم يكفي ليغفر الماضي؟
أم أن بعض الآباء لا يستحقون أن يُنادَوا بهذا الاسم؟
"تحذير: تحتوي هذه الرواية على مشاعر وأحداث قد تكون حزينة أو مؤثرة عاطفيًا. يُنصح القارئ بالاطلاع عليها وهو على علم بذلك."
قد تتضمن مشاهد لاتناسب الجميع..
كبرتُ وأنا أبحث عن أبي، لأكتشف
أنني كنت أناديه «أخي» طوال الوقت. هو من ربّى، وخاف، وحمى... فهل يُلام القلب إن أخطأ التسمية؟........
الروايه نظيفه وخاليه من اي علاقات محرمه!!
[مـتوقـفـة]
اعتاد لايساندر، الابن الأصغر لعائلة آل كراوفورد، قسوة النبذ من والده وأشقائه، لكن حين خُطف ودخل في غيبوبة تبدّل قسوتهم إلى حب، لم يعد قلبه قادرًا على قبول حبهم... لأنه بات فارغًا وغير قابل للملء، لا بالحب ولا بالحنان.
ردّ جونيور بصرامة، ونبرته تحمل قسوة لا تقبل الجدل:
"أيّ جزءٍ من عبارة إنه ابني لم تفهمه؟"
تابع بصوتٍ ثابتٍ ونظراتٍ لا تَرمش:
"إنه ابني، وسأفعل كل ما يلزم لإبقائه معي، حتى لو اضطررتُ لاستخدام القوة... حتى لو عارضني والدي، أو أيٌّ منكم... فأنا ببساطة-"
توقّف لحظة، ثم أكمل ببرودٍ قاتل:
"-لا أهتم."
---
الرواية خالية من العلاقات المحرمة والشذوذ وما الى ذلك والعياذ بالله✨🫂