| رواية مُكتمله |
«- "مَن تكون؟ ولماذا أنا؟"
- "أنا مَن يَملكُ القرارَ في حياتِكِ الآن.. وأنتِ؟ أنتِ السِّرُّ الذي انتظرْتُهُ طَوِيلاً."»
لم تكن مصادفةً أن تعترضي طريقي.. أنا من أعدتُ ترتيبَ الرِّياحِ لِتَسقُطي في عَالَمي.
بينَ وَثائِقِ المَاضِي وَثَلجِ سَانِت بطرسبرغ.. كُتِبَ اسمُكِ بـِ حِبرٍ لا يُمحَى فِي أوراقِ دَانِييل فورونتسوف.
ليلةٌ واحدةٌ في أرشيف دار المخطوطات كانت كفيلةً بقلب حياة «تيسيا أرسينيف» رأساً على عقب.
خطوةٌ غيرُ محسوبة، وجريمةٌ لم تكن جزءاً من الحسبان، تجدُ بعدها نفسها أسيراً تحت رحمة رجلٍ باردٍ يدعى « ديمتري».. يحاصرها برصاصه ويهددها باسم قائدهِ المجهول الذي يُرعبُ المدينة.
بين رعبِ الظلال ومحاولات الهروب المستحيلة وسط ثلوج روسيا القاسية، تتكتّشف «تيسيا» أن اختطافها لم يكن خطأً، وأن الشاهدةَ لم تكن سوى الضحيةِ المُختارة..
فماذا تفعل حين تكتشف أن الخطر الأكبر ليس في السلاح المُوجّه لقلبها، بل في القائد القابع خلف الكواليس؟ الرجل الذي كان ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات..
بيانكا... طالبة جامعية في العشرين من عمرها، تعيش حياةً عادية مليئة بالمحاضرات، والضحكات، وجنون أصدقائها الذي لا ينتهي.
وفي إحدى جولات لعبة "الحقيقة أو الجرأة"، لم يكن عليها سوى تنفيذ تحدٍ بسيط: الاتصال برقمٍ مجهول وإلقاء جملةٍ سخيفة قبل إغلاق الخط.
كان الأمر مجرد مزحة...
لكنها لم تكن تعلم أن ذلك الرقم العشوائي لم يكن لشخص عادي، بل كان الخط الشخصي لأقسى، وأخطر زعيم مافيا في إيطاليا؛ رجل ترتعد ايطاليا عند سماع اسمه، وتحسب الحكومة له ألف حساب.
زعيم لم يجرؤ أحد يوماً على إهانته أو رفع الصبر أمامه، يجد نفسه فجأة مستهدفاً بمكالمة ساخرة من فتاة مجهولة تصفه بـ "الغبي"! تلك الضحكة العفوية والكلمات الجريئة التي اخترقت حصونه، لم تثر غضبه فحسب، بل أشعلت في قلبه المظلم شرارة غامضة تحولت إلى هوس جنوني ومطبق بها.
إيفلين سميث فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا وتعيش مع والديها. لقد تعرضت للإساءة طوال حياتها من قبل والديها، لكنها لا تزال تحاول العثور على الخير في الشر. إنها طيبة القلب وذكية للغاية. كما أنها مجتهدة للغاية وتعرف كيف تقدر ما لديها.
عائلة رومانو هي واحدة من أكثر العائلات المرموقة والنخبوية في العالم. وهم معروفون بقسوتهم في عالم الأعمال وكذلك في عالم الجريمة غير المشروعة. وباعتبارهم المافيا الأمريكية، يعرف الجميع أنه لا ينبغي لهم العبث معهم، بالنسبة لشخص من الخارج قد يبدو الأمر وكأنهم أسعد عائلة على الإطلاق ولديهم كل ما قد يرغب فيه الشخص من الحياة، لكنهم وحدهم يعرفون مقدار الألم الذي يعيشونه.
لقد مرت 15 عامًا منذ أن سُلب منهم شيء كان مهمًا جدًا وعزيزًا عليهم حتى بعد عمليات بحث لا حصر لها لم يحالفهم الحظ أبدًا فعادوا خاليي الوفاض.
ماذا يحدث عندما تنتقل إيفلين ووالديها إلى ولاية جديدة وفي المدرسة الجديدة تلتقي بولدين يشبهانها تمامًا؟؟
هل سيكون الأولاد على استعداد للتعمق أكثر في شبكة الأسرار لمعرفة المزيد عن الفتاة الجديدة الغامضة التي تشبههم تمامًا؟ أم سيعتبرون الأمر مجرد مصادفة؟
هل سيجد الرومان ما فقدوه قبل 15 عامً
______
ملاحظة:
أنا فقط أقوم بترجمة الرواية كل الحقوق محفوظة للكاتبة الاصلية...
هو ثلاثيني أرمل ويمتلك طفلة ذو أربع سنوات ويبحث عن الفتاة المناسبة لجعلها زوجته وأماً لطفلته للاعتناء بها ألا أنه يعثر على فتاة طيبة وحنونة ولكنها....
تشبه زوجته المتوفية.
"من أنت يا سيد، وما الذي تريده."
" أصبحي أماً لطفلتي وسأعالج والدتك."
" أنت تشبهينها، أنت تشبهين زوجتـــــــي ســــومين."
JEON JUNGKOOK
ADRIANA CHARLES
فهل يا ترى سيجمعهم القدر مع بعض.
هذه الرواية تعود ككاتبة أصلية لا أسمح للأقتباس أو السرقة وأذ رأيتم تشابه روايتي مع رواية أخرى أعلموا أنها صدفة ولن أقوم بتقليد الكاتبات غيري.
حاله الوايه:: مكتملة.
رأيڪم في الـرواية!
وڪيف تتوقعـون ڪبداية ڪذا!
كتبت بتاريخ 1/1/2023
تزلت بتاريخ 12/5/2025
انتهت بتاريخ 13/5/2025
هي فتاة ريفيّة بسيطة، نشأت في أزقّة القرية الضيّقة، تحمل في عينيها براءة الطفولة وصفاء النقاء، لا تعرف من الدنيا سوى حقولٍ خضراء وسماءٍ صافية وأحلام صغيرة تكبر معها بهدوء. لم تكن تعلم أنّ قدرها سيقودها يوماً إلى أكثر الرجال هيبةً ونفوذاً، ذاك الذي يُدعى في البلاد كلّها بـ "ميزان العدالة"، أشهر قاضٍ في الدولة، رجلٌ لا يجرؤ أحد على مخالفته، تُحسب كلماته بميزان الذهب، وتُهاب أحكامه كأنها أوامر لا تُرد.
وبين بساطتها وتعقيد عالمه، بين قلبها النقي وروحه المثقلة بالقوانين والصرامة، تبدأ الحكاية... حكاية تصطدم فيها البراءة بالهيبة، والضعف بالقوة، والقدر بالاختيار.
#1 في المستذئب
#1 في Alpha
#1 في Luna
#1 في الذئب
#9 في التملك
#3في الحزن
وغيرها
...
"استمعي لي جيداً ، انا لا اهتم للهراء المدعى بالرفيق والرابطة، ولا بالغباء الذي يدعى الحب..كل ما سأقدمه لكِ هو الألم"
الألفا الأقسى ، هو ذلك الذي يقتل اي احد لمجرد خطأ بسيط
ليس بطلاً طيباً أو نبيلاً ، ليس كريماً او لطيفًا..أنه ما يعرف بالألفا القاسي
يملك شيء يميزه بداخله وهو انه لا يملك ذئباً وحسب وانما شيء اخر يوجد للمرة الأولى ومعه فقط!ليس عنقاء ، ولا ساحر ولا اي جانب تقليدي ومعتاد!!
شابك يديه ببعضها يتمعن النظر بها كيف تقبل ملامح اخاها الصغيرة بلهفة وحب لينطق بهدوء وتأمر
"نايل احرص على ابقائه امناً في طريق العودة وأخبرهم حين تصل ، ريانا لم تعد ملكهم..انها ملك الألفا لوكاس بعد اليوم ومن يحاول البحث عنها او يتعدى قطيعي سيقتل ، عليهم ان ينسونها"
الغريب في الأمر انه لا يملك ذئباً واحداً!!!!
قصتي ليست عادية او مملة او ذات فكرة مقتبسة قديمة لذا امنع منعاً باتاً من سرقة الفكرة !والا ستحذف حتما وستعاقب على سرقة حقوقي
..