(تحت التعديل)
ماهو خطئي إذا ماتت أمي عند ولادتي ؟ لكي يكرهني الجميع دون سبب محدد منذ نعومة أضافري أخي و أختي و ..أبي ..علي كل حال أنا سأموت عاجلا أم آجلا بسبب مرضي لذلك سأفعل ما أريد في آخر أيامي..المكان مظلم..هل مت ؟ ما هذا السقف الغريب ؟
تتحدث القصة عن ميرابل ذو 19 عاما تتلقى العذاب من والدتها وزوج والدتها لتعود باحد الايام من المدرسة لتكتشف ان والدتها وزوج والدتها توفيا وعندما شعرت بلراحة وارادت الاستقلال بما انها بالغة
اكتشفت وجد والدها الذي لم تعرف عنه اي شئ طوال 19 عاما واخوة لم تعرفهم ابدا واخ تؤم لم تعرف بوجوده فهل ستوافق ان تذهب معهم ام لا
هي ابنه غير شرعية لأحد اكبر مافيا في أطاليا
لديها ماضا لا يعرفه احد غير والدتها
ولديها اسرار حتى امها لا تعرف بها
هل سرها سوف يجعل اكبر زعيم مافيا ومدير اكبر شركات صناعة سيارات يعتبرها ابنته
لقد متُّ ثلاث مرات.
لعنني الناس، استغلّني النبلاء، وتخلّت عني عائلتي.
ثم جاءت حياتي الرابعة.
وبما أن مصيري هو الموت على أي حال، فسأكون أنا من يتخلى عنهم أولاً.
"أرجوكِ يا أورميا، عودي إليّ. لا يمكنني الطلاق."
حتى زوجي الخائن.
"أن يكون لديكِ مثل هذه القوة... ابنتي أورميا."
حتى والدي الذي لم ينظر تجاهي قطّ.
"الأميرة أورميا، عودي! لا يمكننا تسليم الأميرة إلى الإمبراطورية!"
حتى الدوقات الذين يحتاجون بركتي.
أنا من تخلّى عنهم أولاً.
إن كانت هذه هي حياتي الأخيرة، فسأردّ جميلك هذه المرة.
ليام ويلبوير.
***
"لن تكون هناك حياة تالية."
قالها بصوت ثابت منخفض.
"لن أسمح للأميرة بالموت."
في عالمٍ تتحقق فيه أسطورة "علامة الرفيق"، حيث يجد الجميع نصفهم الآخر عند بلوغهم الثامنة عشرة، فتاة عادية، لكن حياتها تنقلب رأسًا على عقب عندما تجد نفسها في قلب روايتها المفضلة
كل فتاة تعشق الروايات الرومانسية تحلم بأن تصبح البطلة التي يلتف حولها الرجال الوسيمون. لكنني لم أكن حتى من محبي تلك الروايات؛ كنت أستمع إليها رغماً عني.
وعندما فتحت عيني في ذلك العالم، لم أتجسد في البطلة "روز"، ولا في الشريرة التي ستموت في نهاية القصة، بل في شخصية لم يذكرها المؤلف إلا في جملة واحدة
"كاثرين كلاريس"
الأخت التوأم الكبرى للشريرة، والأخت الكبرى للماركيز كارل كلاريس أحد ابطال الرواية.
فتاة مصابة بمرض عضال، وكان مصيرها أن تختفي بعيدًا عن أحداث الرواية.
لذلك قررت معالجة نفسي، والسفر إلى الممالك المجاورة والابتعاد عن كل ما سيحدث في القصة، وعندما يحين وقت عودتي سيكون كل شيء قد انتهى... أو هكذا ظننت.
لكن المؤامرات لاحقتني أينما ذهبت، وعندما عدت إلى وطني اكتشفت سرًا خطيرًا يتعلق بالإمبراطور البطل الرئيسي لهذا العالم، سرًا قادرًا على قلب أحداث الرواية بأكملها.
لقد تلبست جسد صديقة الطفولة للشرير.
المشكلة هي أن مصيري هو أن أموت على يد صديق طفولتي، رينولد، الشرير، في يوم تخرج الأكاديمية.
ورغبةً مني في الهروب من القدر، بذلت جهدًا كبيرًا لأقطع أي صلة به.
ولكن، هذا العالم ليس سهلاً كما أظن.
«هل ستتزوجان لاحقًا؟»
كانت كلمات سيدة تساءلت عنا وكأننا لطيفون.
ولم تكن كافية لتثير غضب رينولد، فقد انقضّ على مقعده وخرج غاضبًا.
تبعته بروحي، وكانت الكلمات التي ردّ بها...
«من سيرغب في الزواج منك؟»
أعني، أتعرفين ما هو الأفضل؟
أفضل أن أتزوج عشبًا يمر على جانب الطريق من أن أتزوج هذا الرجل.
حاولت جاهدة تغيير قدري.
وفي النهاية، التحقت بالأكاديمية وفقًا للقصة الأصلية.
«أنتِ، أنتِ لا تواعدين رينولد، أليس كذلك؟»
«سمعتُ أنكِ تزعجين الفتيات اللواتي يقتربن من رينولد...»
حاولت تجنب رينولد قدر المستطاع، لكن لسبب ما، انتشرت مثل هذه الشائعات.
وأخيرًا رفعت صوتي.
«قلت لا، قلت إنني لا أواعده! قلت إنني مجرد صديقة له!»
سرعان ما صمت الصف المزعج.
كان يجب أن يكونوا قد فهموا الآن.
وعندما استدرت بابتسامة رضا، وجدت رينولد، الذي لم أعلم متى جاء، يحدق بي وبابتسامة حادة.