نخطئُ كثيراً أصبح أحيانا كل شيءٍ مباحٍ، و لكن ما وقعتُ فيه أنا لم يكن مجرد خطأ طفيف أو سيغتفرُ يوماً، لقد كان إثمٍ محرم من جلِ الأديانِ و الثقافاتِ.
- ليسَ من السهلِ قولُ هذا و لكن يستوجبُ عليكَ معرفة ما أكنه ناحيتك... أنا أعشقك!.
لاحظت نظراته التي تحولت من دافئة مبطنةٍ إلى أخرى مندهشة مُكفهرةً و كأني إرتكبتُ ذنباً، فلم أشعر بوجهي سوى و صفعة منذرة على خذي من يده.
- كيف تتجرأين أيلور، هل جننتي لتحبي شخصاً محرماً عليكٍ.
JUNGKOOK NICKSONE.
AYLORE NICKSONE.
STARTED: 24 / 11 / 2023
FINISHED: 17 / 12 / 2023
كل الحقوق محفوظة لي ككاتبة أصلية للقصة، أيِ تشابه بينها و بين قصة أخرى فهو مجرد صدفة لا غير.
الشخصيات و الأحداث و كل ما يجول بهذه القصة من وحي الخيال و لا يمتُ للواقعِ بأيِ صلة.
"هيَ عارضة أزياء مشهورة، تعود إلى مسقط رأسها لتجد نفسها مجبرة على الزواج من رجل بارد، متزوج ولديه أطفال. ما السر الذي دفعها لقبول هذا الزواج؟ وما الأسرار التي يخفيها هذا الرجل الغامض. وما الاقنعة التي تضعها هيَ؟"
"لا أريدك زوجة بورقة فقط. بل بالروح قبل الجسد.. حين تقبلين، تكونين لي كامرأة على اسمي. اسمي وحده من سيكون بعد اسمك، كما جسدك قبل جسدي."
"لكي تكوني ما تريدين أقتلي ُكل من يمنعكِ وأشربي دمائه"
جميع الحقوق تعود لي ولا اسمح بترويج اي رواية على منصتي...
_اي فكرة متشابها ليست لي علاقة وهيا محظ تشابه لا أكثر _
⚠️تحذير: يحتوي المحتوى على كلام غير لائق وعنف، إذا كنت لا تفضل ذلك فلا تتابع.
| الرواية مكتملة. |
" طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم "
ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش.
لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها.
كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.
" لذا سأبقى هُنا كي أمزقكَ من الألم، وأنت ستظل تحتمل حتى تنحاز عن السيطره كالعاده لتُخرج اسوأ ما بكَ، انت مُجبر على تحملي كما احتملتك، وأنا مُجبره على أحتمال نوباتِكَ الغاضبه ومن ثم أعينك النَادمه "
لستُ مجرد شَرقيه في الوجُود.
أنا مزيجٌ مُغري، لا يُفهم ولا يَتم استِيعابه.
لستُ مُجرد سِلعه قد امتلكها.
.. اني سيڤار
ويعلم الجميع فِي موطني .. انني مُختله
<< لَيست أُضحيه تُؤكل >>
بداية < ٧\١١\٢٠١٩ >
تم النشر < ١\١\٢٠٢٠ >
لا اُحلل الاقتباس
"القدر جعل العالم يخشاها، هى تريد التوقف لكن القدر يمنعها، تريد أن ت وقف العذاب الذي وضعها القدر فيه، تصبح باردة لا يهمها شيء، تغير واقع القدر وتصبح هى المتحكمة....وتنجز ما بدأه القدر لها.".
بعد مرور السنوات، ظلّت ذكرى واحدة تأبى أن تتلاشَى من قلبها. تِلك الرائحة التي لم يكن بوسعِها أن تنساها، ونبرته الرجولية العميقة التي كانت تعزف في داخِلها كسمفونية يونانية عريقة، تعيدها إلى لَحظات مضت.
هل أنت مستعدٌّ لاختراق هذا العَالم؟
عالمٌ مليء بالظلام، حيث تَختبئ الحقي قة بين طيات الذّكريات التي نزفت جراحها على قلوب أبطَالي. تلكَ الحقيقة التي ولّدت العداوة بينهما، والذكريات التي تم دفنها في أعماق النّفسِ، ولكنها تظهر كضيف غير مرغوب فيه، عائد ليعِيد فتح الجراح التي اعتقدا أنها اندَملت.
ميليس: "متى أصبحت طليقًا في اليونانية بهذه البراعة؟"
ڤاليريو " منذ نبضة فؤادي في سبيلكِ"
"اندلعت نيران مهيبة هنا و هناك، السرير... الخزانة... السجاد... الستائر الجميلة... حتى المرآة العاجيَّة تحترق! ركضت و علا صراخها و هي تحاول الخلاص بنفسها، كان الباب موصدا، و عبثا حاولت فتحه، رددت أسماء كل من في القصر، هل يعقل أنهم لم يسمعوا صيحاتها؟ انعدمت الرؤية، باتت أكيدة أنها لن تنجو! شيء كريه كان يخز مقلتيها، هل هي رواسب النار في الهواء... أم هي دموع الهزيمة المرَّة؟ تهالكت لاهثة على القاع... بعدما تغلغل الدخان إلى أعماق صدرها، ضاغطا بقسوة على رئتيها، حينها لاحت لها نهايتها... يرسمها وجه شبح مشوَّه يتلذَّذُ بانتصاره عليها، تُرى... شبح من؟"