~ حب مدمر ~
فإن اختارت هي الشمال سيختار هو الجنوب، و إن قالت هي سحاب سيقول هو عذاب، و إن قالت جنة سيقول جحيم، و إن قالت حياة سيقول موت.
لتصير هي حبه، هي خطيئته، هي لعنته.
و يصير هو عشقها، هو اثمها، هو لعنتها.
فكيف يمكن أن يجتمع شخصان من أماكن و حياة مختلفة؟
كيف يمكن أن يجتمع ابن أكبر زعيم مافيا، بابنة أكبر رئيس استخبارات؟
كيف يمكن أن يجتمع بلاك روجر بامانويلا خوسيه؟
فيكون حبهم، حب دمار، حب ألم، حب ملعون، عليهم قبل غيرهم.
* القصة على المشاهد العنيفة و الجريئة قد لا تناسب الجميع.. 🔞🔞*
لم تكن هكذا، كانت بريئة وجميلة كاي انسان
ولكن لتعيش في عالمها الجديد يجب ان تصبح قبيحة مثلهم
لم تكن قادرة على العيش في ذلك العالم بدون ان تتلوث به
ولكن ما اصابها اكثر من تلوث، اصبحت الاسوء فيهم وحاكمتهم
" هل تفكر اني ساغفر لك؟
انا ايفلين مارتينو انا لا اسامح
سيكون عقابكم جحيمي "
جمعت القوة والجنون ، الشجاعة و الغرور لتصبح كما هي الان لكي لايدمرها احد مرة اخرى ، انها ايفلين اسوء امراة في ايطاليا.
.تصنيف للكبار.
.حسابي الاخر انحذف لذلك بدات انشر رواياتي هنا.
♛ Written by Anya ♛
النساء يمكن أن يكن أبطالا .
حين تسمع فرانكي ماكغراث ، طالبة التمريض البالغة من العمر عشرين عامًا، هذه الكلمات، تشعر وكأنها اكتشاف جديد. نشأت في عالم كاليفورنيا الجنوبي الغارق في الشمس والمثالي بجماله، وتحت جناح والديها المحافظين، وكانت دائمًا تفتخر بأنها تفعل ما هو صواب. لكن في عام 1965، كان العالم يتغير، وبدأت تجرؤ فجأة على تخيّل مستقبل مختلف لنفسها. وعندما سافر شقيقها للخدمة العسكرية في فيتنام، انضمت هي أيضًا إلى فيلق ممرضات الجيش، مقتفية أثره.
كانت فرانكي خضراء وعديمة الخبرة، تمامًا مثل الرجال المبتعثين للقتال في فيتنام، ووجدت نفسها غارقة في فوضى الحرب ودمارها. كل يوم كان رهانًا بين الحياة والموت، الأمل والخيانة؛ الصداقات كانت عميقة لكنها يمكن أن تتحطم في لحظة. في الحرب، تصادف فرانكي أناسًا ينتمون إلى فئات مختلفة: المحظوظون، الشجعان، المكسورون، الضائعون... بل وتصبح هي نفسها واحدةً منهم.
لكن الحرب كانت مجرد بداية لفرانكي وأصدقائها من قدامى المحاربين. كانت المعركة الحقيقية هي العودة إلى أمريكا المتغيرة والمنقسمة، حيث كان في انتظارهم المحتجون الغاضبون، وحيث وطنهم نفسه يريد نسيان فيتنام.
اتسعت عيناه وهو ينظر إليها
كانت عيناها مغلقتان وقد وضعت شفتيها بنعومة على شفتيه
ألما التي تحاول تجنبه بوضوح دائماً، كانت متعلقة به كشخص يائس وتقبله بطريقة طفولية.
الذهول كان لحظياً من القبلة المملة التي لم تتضمن حتى اللسان، ليتخلل بأصابعه شعرها من الخلف، ويشد قبضته ليبعدها
"...آه"
تأوهت بألم قبل أن تفتح عينيها وتنظر إليه، لتتسع عيناها وكأنها قد استوعبت فداحة ما فعلت
بدت مرعوبة كطفل تم لبسه وهو يفعل شيئاً خاطئاً، ورغم أنه لا يشعر بالاستياء من هذه الأمور ولا تهتز مشاعره، إلا أنه شعر بالضيق فجأة و هو ينظر إليها.
لم تنظر إليه هكذا الآن وهي من بدأت الأمر؟ أغضبه هذا الأمر أكثر
" هااه اللعنة !!"
جذبها نحوه بقوة مرة أخرى واضعاً فمه بعنف على فمها
.
✨الفصل الثالث والثلاثون✨
📢📢 تنبيه: تحتوي هذه الرواية على مشاهد وأحداث قد تكون حساسة لبعض القراء. يرجى توخي الحذر إذا كنت تشعر بأنك قد تتأثر بهذه المحتويات 📢📢
━━━━━━━ ♥ ━━━━━━━
✨تصنيف الرواية: دارك رومانس - غموض - إثارة - للبالغين 🔞✨
✨وقت تنزيل الفصول: كل يوم أربعاء✨
━━━━━━━ ♥ ━━━━━━━
❌جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة فقط، يمنع نقل أو نسخ أو نشر أو التصرف بالرواية بأي شكل من الأشكال ❌
شيفراه كانت سيدة من لاس فيغاس رفض كل قتلة أمريكا اغتيالها لسبب مجهول فأُثيرت الشكوك حيال هذا دوما... و السؤال كان...من تكون هذه المرأة حتى يتجنب القتلة المأجورين قتلها ؟ بل يرفضون كل المال مقابل ذلك..
ثم هناك السجين رقم 17 ..الرجل الذي قبل المهمة..
مكتملة..
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت ل أن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..