مشاهد وأحداث من تأليفي لشخصيات مسلسل هذا البحر سوف يفيض
كل يوم مشهد جديد بحدث مختلف
كل مشهد مستقل عن الآخر، وقد يكون الحدث في جزء واحد أو جزأين أو أكثر حسب القصة.
✨ جميع الأحداث من خيالي وتأليفي.
لم يعد البحر الأسود كما كان في السابق؛ فقد مُحِيت الشواطئ بالأختام، ومُحيَت القرى من الخرائط، وضاع الناس بين قوانين الأمان وتقارير الشركات.
نشأت إسما وهي تؤمن بأن النظام يحمي الناس، وكانت تظن أن كل توقيع تبصمه في إدارة الشواطئ كان ينقذ حياة. أما عادل، فكان يدرك جيداً من هم أولئك الذين أُسكتوا، ومَنْ تم تهجيرهم، ومَنْ اعُتبروا في عداد الأموات خلف تلك التوقيعات ذاتها.
كان أحدهما يحمل ختم النظام، بينما حمل الآخر غضب الشاطئ. وعندما تقاطعت طرقهما في الشاطئ المحظور، لم يكونا سوى عدوين لبعضهما البعض. ولكن كلما انكشفت ذاكرة البحر الأسود المُسكتة، ستدرك إسما وعادل أنهما كانا على طرفين مختلفين لنقيض الحقيقة ذاتها.
وبعض الحقائق، إذا عادت يوماً من البحر، فلا يمكن إخفاؤها أو إغلاقها بأي ختمٍ كان.
هذهِ الفُصول ستكونُ تِباعاً لما بعد الحلقة التّاسِعة..🌊✨⛰️
هذهِ الرِّواية نابعةٌ من حُبٍّ و شغف للمسلسل و الّذي مع الأسف تم تدميرُه تدريجيّاً بالعبثِ الكِتابي .. آمُل أن تنال الرّواية إعجابكُم💛.
استمتِعوا🌷✨
-
في عالم لا يرحم، حيث تتشابك المصادفات مع الألم، تولد قصة لا تشبه غيرها...
تخوض "بطلتنا" حياة مليئة بالانكسارات منذ طفولتها، بين قسوة الظروف وصمت القدر الذي يبدو وكأنه اختار لها طريقًا مليئًا بالاختبارات القاسية. كل شيء كان يبدو مكتوبًا مسبقًا: الفقد، الألم، والخيبات التي لا تنتهي.
لكن حين تظن أن الحياة انتهت عند حدود المعاناة، يظهر أشخاص يغيرون موازين قلبها...صراع بين ما يريده القلب وما يفرضه القدر.
بين حب يولد في الوقت الخطأ، وقرارات تُفرض عليها، تجد نفسها عالقة بين خيارين: الاستسلام لما كُتب... أم التمرد على قدر يبدو أقوى منها؟
رواية "صراع مع القدر" ليست مجرد قصة حب، بل رحلة في عمق النفس، حيث الألم يصنع القوة، والقدر لا يكون دائمًا النهاية... بل البداية أحيانًا.
✨ هل ستنتصر على قدرها؟ أم سيكون القدر هو الفائز الأخير؟
على الرغم مِن اختلاف البحر والجبل مِن بعضهما البعض،كان هُناك شيئًا واحدًا يجمعهما..
عشق لا ينتهي وقلب يفيض بالمشاعر
ولكن لم يكُن اجتماعهما بهذه السهولة،وكان الثمن هو تناثر ما تبقى مِن قلوبهما على الأرضية حتى تفتت لقطع صغيرة،هل سيستطيعا لملمة ما تبقى منهُ؟
ولكن حتى لو فعلا..
هل سيعود كُل شيء لنصابُه الصحيح؟
ESME ER&ADIL KOÇARİ