قائمة قراءة shiyoon3
4 stories
في قبضة صقر الباشا by Narr2005
Narr2005
  • WpView
    Reads 187,615
  • WpVote
    Votes 9,403
  • WpPart
    Parts 35
في قبضة صقر الباشا
Into the abyss by Exa4dr
Exa4dr
  • WpView
    Reads 40,888
  • WpVote
    Votes 717
  • WpPart
    Parts 2
| ملخص | كنت في السادسةِ عشر من العمر عِندما كان كل شيء في حياتي يمضي بسلاسة، حتى التقت عيناي بذلك الشيطان المُقيّد بالسلاسل، المُتخفّي خلف قناع مِن الألماس، كالملك في أي لعبة. إيليوت ويمبلي. رصين، متأنٍ، لا ينطق بالكلمات الفاحشة، لكن وسامته تفوق المعتاد. وكأي مراهقة مُتهوره، كان هدفي الوحيد هو إخراج ذلك الشيطان من عشه، كما يتكشف زيف الرفاهية المترفة في فقاعة وول ستريت، لأثبت للجميع أنه ليس بالنقاء الذي يدّعيه... كان ذلك اليوم بداية العاصفة التي لم أكن مستعدة لمواجهتها. الآن أنا في السادِسةِ والعشرين. لا، شيء يضاهيه سوى كراهيته لي، كراهية تفوق حتى بغضه لوالدته. يسعى بكل قوته لتحطيمي، لإخضاعي، ولجعلي أندم على اللحظة التي وطأت فيها قدماي عتبة حياته. الآن، أصبح شيطانيًا، خبيثًا، حاقدًا، يشتم لأبسط الأسباب، يدخن. والأسوء من هذا بإكملة، إن ماجرى له كان بسببي وحدي. -"لم تسلبيني شيئًا... لأنني أنا من سلبتكِ، وسأسلبكِ كل شيء، جزءًا تلو الآخر." ارتسمت على شفتيه ابتسامة أشبه بجرح مفتوح، وعيناه تنطقان حقدًا وهو يهمس بسمّ زعاف: "ستتوسلين الموت، لكنه لن يطرق بابكِ...، ستندمين على اليوم الذي تجرأتِ فيه ودخلتِ إلى حياتي، أقسم بكل ما أملك بإنني سأذيقكِ السُم الذي لن تجدي له علاج وهذا وعد مِني يا أودر
posture. by novel_x
novel_x
  • WpView
    Reads 2,223
  • WpVote
    Votes 104
  • WpPart
    Parts 2
نعيش في عالم من الخيال نلجأ اليه لانه يأتينا كما نحب .
ما وراء النهاية by Mariam_1123
Mariam_1123
  • WpView
    Reads 577
  • WpVote
    Votes 50
  • WpPart
    Parts 4
الأسود قد ولِد من رحم الظلام، الشعر الأسود هو رمز الظلام، والأجنحة السوداء هي موطن ذلك الظلام. الأحمر قد وجِد من لون الدماء، والموت قد صُبغ منه، اما العين فقد كانت ملجأً له. فصيلة لُعن افرادها بلون الشؤم في اجنحتهم ولون الموت في اعينهم ، ابديتهم قد نسجها الظلام ، ومنجل حاصد الأرواح قد رسمَ ملامحهم بإغراء شيطاني. ثم ومن بين نسلهم .. وفي ليلة اضاء فيها قرص القمر المكتمل العالم والسماء .. ولِد حينها الضوء الذي كان فيما مضى سبباً في فنائهم ! شعرها كان منبعاً لذلك الضوء وفناءً وشؤماً لبني جنسها، اما عيناها فكانت موطناً للجمال والموت وهلاكاً لصالح نسلها. لم يُشبهها احد ولم تُشبه احداً. ففي عروقها يسري الزمن المفقود ، وفي خطواتها يختبئ قدر أُمة. لكن عندما تُمنح القدرة على كسر قوانين الزمن، يُصبح الثمن أكثر فتكًا من الموت ذاته.. ففي عالم تمزقه الحروب بين المخلوقات، تفتح هي بوابة لقدر لا يشبه أحداً ... حيث الماضي مفقود، والحاضر قد يكون مشوه. ولهذا هويتها لم تُنسب لأحد ، طبيعتها لم تربط نفسها بأحد ، لكن روحها؟ كانت له. قلبها؟ كان ملكه. هي كانت تنتمي إليه هو ، لصاحب أعين الغابة ونظرات الشمس !