حين يتسلل الدم بين خيوط الحياة، تبقى الحقيقة مخفية بين صمت الأمهات، ودموع البنات...
جريمة غامضة، فتاة تبحث عن عدالة، وأخرى تُساق إلى قدر مجهول.
وحين يلتقي الجرح بالحب... يتغيّر كل شيء.
بين الغيوم البيضاء
هناك سواد يحاوطها بسلاسل مـن حديد
قوة وجبراً لا تشبه احد
كُل العاصفة التي سـ تدمر كُل مـن حولها
شيئًا لا يشبة شيئًا
هناك مـن يكون محاوط بــ بياضًا كُل الغيوم
وهناك مـن يحاوط بــ السواد كُل اليل
مـن سينتصر يا ترى ؟؟!
بياضًا الغيوم اما سواد اليل ؟؟!
بقلمي : كاتبة _ ميرال _ علي
لا أحد يعلم ما رأيته...
ولا أحد يستطيع أن يحتمل ما سكتُّ عنه.
كانوا يظنّون أني لا أعلم، أني لا أرى،
لكنهم لم يفهموا أنني ما وُلدت لأُفسّر،
بل لأنتظر اللحظة التي ينقلب فيها كل شيء،
بصمتي.
لستُ طيّعة كما يظنون،
في داخلي شيء لا يُروّض،
شيء يشبه السلاح حين يُغمد عن طيب خاطر،
لا خوفًا، بل انتظارًا.
أؤمن أن الصدق لا يحتاج إلى قَسم،
وأن الرجولة لا يُصنعها الصوت العالي،
وأن من يعرف نفسه، لا يُفسّرها لأحد.
لا أُحسن البكاء، ولا أطيق العتاب،
لكنّي إن قرّرت... انتهى الأمر قبل أن أتكلم.
بعض النساء ينهزن من الحب،
وأنا... تعلّمت أن أكون الحرب إذا لزم الأمر،
والملجأ إن استحقّه أحد.
⸻
وَاقع عَراقي .
- اسَراء عَلي .
نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم