قائمة قراءة ritamohamme123
6 stories
إيروتاس by 1_sarra
1_sarra
  • WpView
    Reads 20,673
  • WpVote
    Votes 1,206
  • WpPart
    Parts 22
في الثَالث مِن ديسَمبر، حِين تتدلّى المصَابيحُ الزرقُ فَوق الرأسِ كعناقيدٍ بعيدةٍ لا ترَى إلا مرّة. وَحين تُستعادُ حكايَة السَّبعِ التِي أُغلقَت عَليها يدٌ مِن حَجر. حينَما يسبِق الظلُّ نصفَ الدِّائرة بثلاثِ خُطى ابحثِي عَن السَّيدةِ التِي تُزهرُ فِي العتمَة وَلا تَحتمِل الضَجيج. عَند جذعٍ أبيَض يحفَظ سرّ العابِرين تَحتَ ظِلالّه. وَهناك سيجاوِرك لونٌ يشبِه مَا يترُكه الغَزال إذَا جُرح. تحدّق فِيك عَينان تلمَعان كحجرٍ صُقِل بالنَار. عِندها .. سَنلتقي. . . . الرواية تحت تصنيف البالغين لاحتوائها على مشاهد حساسة و عنيفة قد تكون مؤذية للبعض « وجب التنبيه »
تراجيديا  by Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    Reads 227,047
  • WpVote
    Votes 16,930
  • WpPart
    Parts 17
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
جريمةُ الصهباء by _Khad_idja_
_Khad_idja_
  • WpView
    Reads 5,740
  • WpVote
    Votes 440
  • WpPart
    Parts 9
تعيش لوسيا بين جدران بيت لا يشعر بها، بين عائلة ترى فيها عبئًا لا روحًا. كلما احتاجت حضنًا، وجدت ظهرًا. وكلما بَكَت، واجهها الصمت أو التجاهل. في عالمٍ يغلفه الزيف، منحت ثقتها لوجوه اعتقدت أنها تعرفها، لكنها لم تَجنِ سوى الخذلان... وخيبة تتكرر حتى صارت عادة. لكن وسط كل هذا الانهيار، ظهر صوتٌ غريب. لا تعرف اسمه، ولا من أين جاء، لكنه سمعها عندما صمت الجميع، وصدقها حين كذبها أقرب الناس. كان مجهولًا، لكنه الوحيد الذي رآها حقًا. "جريمة الصهباء" لا تحكي فقط عن جريمة قتل قد اقترفتها البطلة ، بل عن جريمة أكبر ترتكب بصمت... حين تُطعَن من أقرب الناس، وتجد الأمان في من لا تعرفه. لمن ينتمون إلى العتمة بقلوبٍ مضيئة، لأرواح Oscuria... أولئك الذين يفهمون الألم حتى دون أن يُقال، هذه الرواية لكم. "تعالِي إليَ دائمًا، أنا المكَان الذي لن يؤذيكِ أبدًا" ☆ luz
بَيْنَ الرّذاذْ by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 1,638,878
  • WpVote
    Votes 91,374
  • WpPart
    Parts 41
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه! شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء.. بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن .. تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!! أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة.. اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له. التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية. عدد الفصول 🗒 : قيد النشر. 🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.