رجـلٌ ناضـِج ، واعـِي الحياة
طفت الحِياة بعـد مـُوت عَزيزة فؤاده
هل سِيأتي من يُضيئهــا له ؟
يُنير حياتـُه ، يُزين ايامه
يكــون سنـَده و مســندِه
حُبِه و حيــَاتـِه
ام يأتي من يَكسِر الاضواءِ ؟
و يـكسُر الفؤاد و الــروحِ ثانيةً .
(الروايه عراقيه)
سيدة نفسها، عجوز في عقلها، طفلة بروحها، رجل بمواقفها، من استهان بقوة صبرها فقد استهزأ بنفسه، لأنها ملكة بمواقفها لا بعمرها. المرأة القوية كوكب يستنير به الرجل، ومن غيرها يبيت الرجل في الظلام. المرأة القوية كالغصن الغضّ يميل مع الرياح ولا ينكسر، وينحني لنسائم الصباح
اسمر ٫ سفاف
في الثلاثين من عمره
عريض الاكتاف
طويل القامة عيناهُ تنظر بتحد الى الامام
لا يرى للرحمة عنوان
يتخذ الابتعاد وسيلة للنجاة
كان وجهُ يشع نوراً
وفي داخلهُ الظلام مبثوراً
رغم الصعوبات يحاول تخطي الازمات
في ذات مره قال:
انا الدَسّار من الواح ومسمار
الجميع يهاب ناري اذا شعلت تحرق حتى دياري
عديم المشاعر لايوجد في قاموسه
"الحــب"
حتى تأتي تلك الحسناء
هل سيتخلى عن اطباعه ام له رأي اخر؟
في بيتٍ واحد تجمعوا لا بقوّة الدم بل بحنين القلب
كبروا كالفصول تتشابك ضحكاتهم وتتشاجر قلوبهم ثم تعود دومًا لتتسع وفي الزوايا...
كانت الحكايات تُكتَب بلا حقد
بل بحبٍ يُشبه الطمأنينة..