كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف.
والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة.
ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط.
لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر.
فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها.
كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر.
فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها.
الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت.
.
.
| رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
أماريا إسكارتش ، فتاة ذات أصول مكسيكية تعيش في إسبانيا و تُضطّر للانتقال إلى أمريكا بسبب عمل والدها الغير مستقر .
دبَّ بينها وبين حبيبها الإسباني شجار قبل سفرها بأيام واختفى من حياتِها وكأنّه لم يكنْ يوماً فيها وقُطعَ التّواصل ... لكن مالم تعرفهُ أنّه تعمّد افتعال الشّجار من أجل إخفاءِ أسرارهِ عنها
لتنكشف تلك الأسرار بالتّدريج منذُ دخولها للجامعة وتورّطها مع شيطانِها ماكسيلين أدڤارس حيثُ قامت بشتمهِ ونعته بالكلب الضّال ورفضِها للخضوع لأوامرهِ ، ممّا سبّب وقوعِها في قائمتهِ السّوداء
فينُقذها منهُ شخص مقنّع مجهول الهوّية ، وتبدأ بالبحثِ عن هوّيتهِ هي وصديقاتها ، ممّا أدّى لوقوعهنَّ بمشاكلَ أكبر ..
بدأت بكتابتها : 1/11/2024
انتهيت منها : 9/9/2025
_ روايتِي من أفكارِي الخاصّة وجميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة أصليّة لهذا العمل .
الرواية لا زالت قيد التعديل وتصحيح الأخطاء ♡
_الفصول التي تم التعديل عليها : 21/6
[مكتملة]
الأبطال هم الاسوء هذا ما تعلمته بعد ان تخلى زوجها عنها وتركها لتموت من اجل مصلحة البلاد
لكنها اخذت فرصه اخرى وقرارت انها لن تقع بحب الأبطال مره اخرى وانها ستختار السئ الذي يحرق البلاد لاجلها
________________________________________
"ان الاحباء يفعلوا اشياء كهذا"
انهت البعد البسيط بين شفتيهم وقبلته برقة لفت يديها حول رقبته واستمرت بي تقبيله فصلت القبلة بعد قليل من الوقت لي حاجتها للهواء
وهمست بص وت مغري وواثق امام شفتيه تماما
"من قال انني لا اعرف ايها الملك"
ملاحظة /الرواية ليست ???? لكن فيها بعض المشاهد الجريئه
لقد كان شاباً سيئا منذ أول دقيقة لمحته بها ، و لكن معها كان شاباً مثالياً سيئًا.
دوماً ما عُرفت باريس بكونها مدينة الحب و الرومانسية ، فبين آدرينالِين عابث و هرمونات غير متزنة عرفت ڤيرال لاتويا صِدق هذه التسمية عندما عرض عليها المرَاهق الروسي صاحب الخصلات البيضاء صفقة مواعدة على ساحِل البحر.
| الكتَاب الأول من سلسِلة تراجِيديا المراهَقة |
𝑩𝒂𝒅 𝑩𝒐𝒚 / 𝑪𝒐𝒍𝒍𝒆𝒈𝒆 𝑹𝒐𝒎𝒂𝒏𝒄𝒆 / 𝑯𝒊𝒈𝒉 𝑺𝒄𝒉𝒐𝒐𝒍
|| الزهرة المحرمة || هوس أدريان ||
من رماد البراكين سطع جوفه حُب تلك المرأة و من أول نظرة
فحاول بناء جسرا يربطه بها لكن حقيقته السوداوية دوما ما تهدم له كل بناء
لهذا هي تعتبر زهرته المحرمة لا يمكنه الإقتراب منها و لا يستطيع الإمساك بها و لا حتى الوصول إلى عبيرها
فهوسه بها جعله يصل إلى مرحلة الخطف ليطلب منها أن تبادله نفس لهيب مشاعره.....
⚠️تحذير : هذه الرواية تتحدث عن الرومانسية المظلمة و عن بعض صفات المافيا لهذا ستكون أحداثها بعض الشيء حادة و جريئة ⚠️
<< القصة من تأليفي و لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها ، جميع الحقوق محفوظة لي >>
الحالة : Done ✔️
مكتملة ~ Completed
منذ الطفولة، لم يكن بينهما سوى التحدي، المشاحنات، ونظرات الغيظ المتبادلة.
كبرت عداوتهما كما كبر جسدهما، حتى أصبح مجرد ذكر اسمه يثير غضبها، وابتسامتها الباردة تُشعل نيرانه.
لكن لم يخطر ببالهما قط أن تلك العداوة ستكون السبب في أكبر عبث قدر... زواج إجباري.
حين قرر والداهما أن يجمعاهما في زواج مصلحة، كانت ليلة العرس أبعد ما تكون عن الفرح.
وفي ظلال الكره، وداخل غرفة واحدة... وُلد اتفاق سرّي، لا أحد يعرف بوجوده:
"ستة أشهر. لا أحد يتدخل في حياة الآخر. لا حب، لا غيرة، لا شيء. وبعدها... كل شيء ينتهي."
لكن هل تنتهي القصة حقًا بعد ستة أشهر؟
أم أن هناك شيئًا آخر سينمو في صمت، رغمًا عن البنود والقلوب العنيدة؟
حين يُربط الكره بخاتم، قد يتكلم القلب بصوتٍ لا يُسمع... إلا متأخرًا