احيانا عليك الهرب لكي تتخطى المشاكل لكن ماذا لو ان المشكل بحد ذاته ترك فيك أثرا جعلك ترفض عيش حياتك و تقبل نفسك و يمنعك من الوصول لسعادك،
سيلا فتاة تعيش حياتها لنفسها، لا تقبل بأن تدخل احد اليها، هذا لانها تعتبر نفسها غير ملائمة للتعايش مع الناس او ليس لها الحق لبناء حياة، لكن ما الذي يحدث عندما تخذلها حواسها و تدفعها الى الشخص الذي لم تتوقع ان تقابله، تحديدا كل ما يمليه عقلها عليها هو ان تلمسه، تريد ان تخطط كل تفاصيله بيدها..........
كيليان، رجل أعمال و قائد سابق في الجيش، ما الذي سيفعله عندما يحثه قلبه و عقله على تغيير فتاة لجعلها تتقبله و تتقبل فكرة ان تعيش حياتها و ان ترسم سعادتها لكن معه هو ، يريدها بشدة و لكن عليه ان يتقدم كل خطوة بحذر.......
ماض لا يمكن نسيانه، حاضر مليء بالأحداث، مستقبل مجهول، اشخاص تدخل حياتهم و اشخاص تخرج منها.....
هل سيتمكنان من العيش معا في ظروف عادية
الغلاف من طرف صنع الأنامل الذهبيه:
🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊
لقد عاد حب ليطرق ذلك الباب الهش ليستعيد ما كان له ومن جهة حب ينتظر التجرء والاعتراف، سيكون كل ذلك في عائلة سالفاتوري الجزء الثاني
الأولى في العاطفية ❤️
الغلاف من طرف صنع الأنامل الذهبيه:
🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊
" لما لا تقترح على زوجة اخيك المقعد هذا العرض؟ ربما لن تتفانى في منحك احدى بناتها"
صرخ الرجل المقعد الذي يدعى ماكسيميان بنار تشتعل من الغضب بمقلتيه المحيطية :
"ايزابيلا! احترمي نفسك او اقسم اني سوف اقتلك!"
ضحكت ايزابيلا بسخط كبير لتتحدث احدى النساء التي تدعى كيرا ببرود شديد و ابتسامة لاحت على زاوية فمها:
" صحيح اخي، مادامت زوجتك المحترمه دييرا قبلتك لاعاقتك فلا ضرر بذلك لن يشكل فارقا معكما مشوه، معاق، لي س مهما"