R A T E D 1 8 +
جونغكوك فقد كل شيء... زوجته هدوء قلبه حتى حياته البسيطة والآن أصبح عليه واجب أكبر: رعاية طفلين صغيرين وفرض حكمه في عالم ياباني تقليدي لا يعرف الرحمة
في قلب هذه الفوضى يظهر حاجته لشخص...
ليلي فتاة لم تتجاوز سنها 17 قليلة لكنها تحمل قلبًا يلمع بالبراءة والجمال وتحت يديها الصغيرة يبدأ عالمه القاسي يذوب
ليلي لم تكن تتوقع يومًا أن تتزوج رجلاً أكبر منها كثيرًا رجل يحمل أسرارًا وألمًا لا يمكن للكلمات وصفه... فجأة تصبح أمًا لطفلين لم تعرفهم... وتكتشف نفسها في عالم لم يسبق لها دخوله عالم من القوة الرغبة والحب الممنوع
كل لمسة كل نظرة كل كلمة بينهما... تشعل نارًا من المشاعر لا يمكن السيطرة عليها هو يريدها هي تخاف وكل لحظة بينهم تزيد الرغبة والخوف معًا
الشخصيات:
جونغكوك: الرجل القوي الحامي والمسيطر الذي يخفي خلف عينيه ألمًا كبيرًا ورغبة جامحة
ليلي: الفتاة الصغيرة البراءة المتحررة التي ستكتشف مع نفسها معنى الحب والسلطة والجاذبية
جــــيــــون جــــونــــغــــكــــوك
مــــيــــن لــــيــــلــــي
تصنيف رواية للكبار فقط 🔞 - المشاعر عميقة
المشاهد مشحونة والرغبة لا تعرف حدود
"كطبيب، سأعلم يدكِ فنون الجراحة"
"وكرجل، سأعلم جسدكِ فنون الاستجابة"
٭
٭
٭
جيون جونكوك.
سو دارين.
٭
٭
٭
بدأت: 16 أكتوبر 2025
انتهت:
٭
٭
٭
"تحمل الرواية بعض الألفاظ الجريئة التي قد لا تروق للجميع، فإن لم يكن هذا النوع يناسبك، تجاوزها بصمت، لن أتوقف عن النشر من أجل اعتراضك."
٭
٭
٭
لا أسمح بأخذ فكرة روايتي أو مقارنتها برواية أخرى.
«تقدمتُ لوظـــٓــــيفة كنتُ أحتاجها بشدَة في إحدى أكبر الشركات في البلاد لكن لم أتوقع أنهُ بسبب تعلقِ طفل المديــــــــر التفيذي بي... سوف أصبح زوجتهُ فجآة»
«ما جمعتنا الرغبة ولا الحب و اللهفـــــــة.. بل حاجةٌ وضعها القدر في كفّي. طفلي مال إليكِ قبل أن أميل، فاخترتُكِ لأنّ قلبه اختاركِ و ليـــــــس أناَ
لأننــــــــــي لن أميل لشخصية تافهـــــــــــة مثلكِ..»
_ رواية نظـــــــــيـفة
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة..
لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين..
ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها..
راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
ألِكسندر مارتيني ، مُفَكِّك القنابل و العقِيد القائِد للقوات الخاصَّة الإطاليَّة ، رجل من صميم الجليد فِي بذْلة قاسية توحي على صلابته ، أما عيناه فقد نالت من السوء ما يُحطِّم قلبا متمردا نحو خضوعٍ مؤرق.
-القانون و اللاَّقانون لا يلتحمان أيَّتها العنقاء.
-لا تشبِّهني بالعنقاء فقط لأ ن شعرِي من نار.
لَم يَكن بِزعيمٍ فقَط بَل هو سِر الجاذِبية التِّي لا أستَطيع مُقاومتهَا.
كل شيئٍ فيِه مُصمم للسَّيطرَة
مِن نظراتِه الحادًّة، إلى كلماتِه التِّي تَخترِق صَمتِي.
يملِك القُدرة على تَحريكِ مَشاِعري وكأنَّني لعبَة في يدَيه، حتَى وإن حاولْتُ الهُروب.
كلُ خُطوة نَحو هذا العالم تُمثل تحديًا لقلبِي وعَقلي، وكلما حاوَلت الإبِتعاد، كان
يُقرِبني أكثَر.
هل كان هُو المَسؤول عن الوُقوع في هَذا الفَخ؟ أم أننِّي من إختَرت أن أكون جزءًا من عالَمه المُظلِم والمُثير؟
كُـل الحقـوق تَـعودِ لي،وإن كـان أيُّ تـشابُـه
بـين ࢪواياتٍ ثانِية فهو مِـن محضِ الصُدفَة
لا غَيࢪ..
خـالِــيـة مِــن المُـحـتـوى الجِـنـسـي!!
[𝐒𝐋𝐎𝐖𝐋𝐘 𝐑𝐎𝐌𝐀𝐍𝐓𝐈𝐂 𝐂𝐎𝐍𝐓𝐄𝐍𝐓]