ملخص القصة
بنت تنجبر تتزوج ابن الشيخ بدون ما تكون تعرفه من قبل. ابن الشيخ يكون عصبي وعنيف وياها بالبداية، وتصرفاته تخليها تكرهه وما تتقبله.
لكن هو رغم عصبيته، يبقى داخله حب إله، ويظل يحاول يقرب منها ويغير نفسه تدري جياً حتى يكسب قلبها.
هي بالبداية ترفضه وتبتعد عنه، لكن مع الوقت ومن كثرة محاولاته واهتمامه، تبدأ مشاعرها تتغير وتنقلب من كره إلى حب ♥️
"أنا البنية اللي ما ذاقَت الحنية من أبوها... البنية اللي عاشت عمرها تحاول ترضي أبوها، بس ما شافت منّه غير الجفاف والكره والظلم. كنت أحلم أدرس، أصير شي، أرفع راسي بنفسي، بس انكسرت الأحلام، وانكسر قلبي يوم قالوا لي: خلاص ماكو احلام بعد كلشي انتهى،والزواج نصيبك.زوجوني غصب
تزوجت وانا ما جاهزة... لا بالعمر ولا بالحياة، غصبوني ودفنوا الباقي مني.
أنا البنية اللي ماتت وهي حيّة، اللي دفنوا طفولتها ببيت، ودفنوا شبابها ببيت ثاني.
بس بقلبي بعدني أصرخ... مو لأن أحد يسمعني، بس يمكن الله يسمع.💔