..كيف لقاتل و رجل مافيا يزهق الارواح بين يديه.. عالمه الأسود القاتم ان يلتقي بها ...؟!
..و كيف لدكتوره تنقذ ارواح البشر .. بعالمها المليئ بالالون ان تلتقي به ...؟!
..هما عالمها متوازيان لن يلتقيان ممهما حصل ..
..- مهما حاولتي الابتعاد ستجديني امامك.. همس بها بانفاسه الساخنة قرب اذنها..
..- و انت م هما حاولت لن تحصل عليّ .. اردفتها امام وجهه بتحدي..
كيف سيلتقيان فما كالماء و النار ..
تابع الروايه لمعرفة ذلك ..🔮💜
ﻼ أحلل سرقتها لانه سيتعرض إلى شيء لن يعجبه 🙃🙃
سألَتهُ بعد أن قابلت عُجاب الدُنيا من رَجُلِها الحنون ، الحنونُ الذي سفَك الدماء منذُ لحظاتٍ مثلاً :
" لمَ قَتلتَه ! "
وسطَ دُجى الليل و خرابَ القلوب ،وضياعَ المُستقبلِ الواضح ، اجابها بنظَراتٍ ناعِسه تهوى الغيابَ بين أحضانِها:
" لستُ قاتلاً لكن ظُلمَهُ وأذاهُ المُتكرر لَنا أصابني بالجنون ونعم تمرَّدَت شياطيني و غَرستُ خناجِري كُلها في صدرِه ، استهوَتني الرغبات العارمة في القتل ولم استطع التحكُم بما تمرَد مني على غَفلة "
___
" كُنت أنا النارُ و توهجَ القمر ، وهو كان قارِئي ،يُحـسِن تعـديلَ فَتـيلي ويعرِفُ أوقات اشتعالي، وكذلك يحفظُ مواسمَ انطفائي و إنارتي "
" كُنتُ أنا الشعورُ و سالبَ العقول وهي كانت مصفَوفتي الخاصة ، أحفظُها عن ظهرِ قلب عكسَ الآخرين الذين أكافح مطولاً لأجلِ إلتماسِ أرواحهم الدَفينة "
___
- كيم تايهيونغ.
- آيسل تراين .
" لا أهابُ الصحافة ولا اقترابي مِنكِ وإن
كُنا أمام كاميرا ... فما بالُكِ حينما ننفَرِد ! "
-مصمم أزياء وعارضة من عائلةٍ نبيلة تتلاعبُ بالدماء وبدورِها كإمرأة ناجحة وجميلة فهي اشتهرت لدى هذا المُصمم ببساطة ...هذان الإثنان تجمعهما علاقة فاشِلة منذ الثانوية وينتهي بهما المطافُ بعد أعوام تحت سقفِ علامة تجارية تُسمى بِموڤ .
- بارك جيمين.
- أماندا ويلسون.
___