رواية عودة نوت /للكاتبة :عاشقة ديرتها
صداقة جمعت بين لوزة و نوت !
تنتهي بغدر من نوت حين تهرب هي وابنتها سحاب و ابنها رعد من لوزة الى مكان لا يمكن ان تجدها فيه .. الى المغاريب قرية لوزة ! منتحلة شخصية لوزة !
ولكن لاتعلم نوت انها جاءت للهلاك بقدميها حين تجد نفسها وابنهاءها في قرية " طليقها " جاير و الادهى ان لجاير ثأر قديم بسبب " سحابة الخلف "
ليكشف الستار عن ماضٍ مليء بالخبايا وثأر ودماء بين الجوارح والخلف ..
تتقاطع طرق نوت وابنائها مع امير القرية الأعمى حارث ، ومع عقيد القرية جارح الجوارح لينكشف السر تلو الاخر ..
ماقصة سحابة ؟ وما ماضيها مع حارث و جاير ؟
ومن تكون سمراء ! ومن هي سما ؟
ومن يكون المحقق عبدالملك الذي يجد نفسه في قرية لا يحكمها قانون بل تحكمها اعراف ثأر باليّة
وماذا عن المغير و علاقته المعقدة بزوجته رسمية .. !
ورجل الجبل جاسر الذي امتهن قطع الطرق مع جماعته بسبب تغريبه من قرية المغاريب
و فضة ابنة اخت حارث التي تربت في منزل عائلة والدتها تحت ضغوطهم و استبدادهم للاناث .
رحلة ممتعة تقضونها في طرق المغاريب بين منازل الخلف و حبهم للحياة وانفتاحهم و بين انغلاق الجوارح و تعقيداتهم
عندما تنقلب حياة شخص كان صاحب عطاء ويسرف في السعادة ليصبح شحيح حتى على نفسه ويعيش مع خذلانه وآلامه ويعاقب بـحزم ولا يتوانى عن الحق
وفي وسط معركته يكون هناك صراع بين الكذب والحقيقة وبين الحب والأنتقام!
قالوا "وَهيب" يعني جزيل العطايا
وأنا برجا مدّتك ذقت الحـسايف!
أنت اللي تأخذ ولا تعط ي النوايا
بخلت بوصالك والظن خايف
وقالوا "كوثر" وأتخيل النبع والخير
وأتخيل إنّي بـرتمي وسط ريّه
غـرّبـتيني في وسط ذيك المشاوير
وكنتي أنتي من سـقاني الأذيّه
المقدمة
بين دفء الشمس وبرودة القمر
ينساب هواء مثقلٌ بالأسرار
في عالمٍ تتقاطع فيه الحقيقة بالوهم
والنور بالظل
هي...
كانت ولا زالت سيدة الشمس
وإشراقة النهار
وهو...
صمت الليل
وظلّ القمر
حين يلتقي النقيضان...
تبدأ الحكاية
حياڪم اللهَ الرواية سععوديه واحداثثه غغير صوبها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا والليل خلان ورفاقه
ألا يالليل وش عندك وعندي
يقوله من تڪدر له مذاقه
عيونه من غرام العرب تهمل
عبايرها على ذيك الدقاقة
مضى عشرين عام وخمـس
كني كسير عيب الجبار ساقه
بين صِرَاعات الحيَاة وأسرَار الماضِي المدفُونة، تَنطلق رِحلة هِلال للبَحث عن حَقيقة قد تُغيّر كل شيء ! في عالم تحكُمه القُوة والخِدَاع، هل سَتصمُد القلُوب النّقية أمَام نِيران الإنتِقام والكبريَاء ؟ أم أن الحُب سيكُون سَبيلًا للنّجاة؟ في رواية « و ما البدر في نقصانه إلا هلال » حَيثُ تَختلط المشَاعِر بالمصَائِر .. لتَنسُج حِكاية لا تُنسى .
ق . أكَابر
بسم الله الرحمَن الرحِيم
بدأتُ باسمِ اللهِ، ثاني كتاباتي
هنا الحُب ليس نجاة،بل صراعٌ معلّق بين الفؤاد حين يندفع،
والمنطق حين يُمسك بزمام القرار.
هنا الحُب حربٌ مستدعى فيها قلبٍ عطيب،ومُدفع فيها خلٌ عنيد وضِع أمام الأمر الواقع .
فهل ينتصر الفؤاد؟
أم يفرض المنطق حكمه؟
أم أن الحرب ستترك الجميع خاسرين؟
سمّوا باسمِ الله الذي تُستهلّ به البدايات،نفتح هذه الصفحات،فإن أحسنّا السرد فمنه،وإن أخطأنا فمنّا.
قراءة ممتعة🩶
في أرضٍ الخيول فيها هي اللغة الوحيدة والمضمار مسرحٌ للتحدي والصراع والحُب!، حيث الثراء يغلف القلوب بالدلال والتَرف والغدر، والفقر يُعلّم الصبر والقسوة والتضحية..
ظهر من العدم ظلٌّ خيّم على الشجر ليطوي قيظ الأيام ويكشف صمت السنين سعيًا لاسترداد أحلامٍ سُرقت وأملٌ نُسج في ثنايا الظلال الباردة!
وبلا سابق إنذار تحول السعي إلى رحلة هروب كل خطوةٍ فيها تُخف ي احتمالاً وكل مساعدة تكشف سرًا لتعيد الوَصل بين الظّلِيل و لِثام البَدر !