حين التقاها أول مرة مات شخص ما..
حين تزوجها نشب حريق يومها..
حين خفق قلبه من أجلها سقط نجم من السماء حرفيا..
.
.
قصة قصيرة مكتملة بأجواء صيفية
شيف x يوتيوبر
بإنتشار الظلم في حياتنا..
والسكات عليه بشكل معارض للطبيعة..
شعب يتكلم على الدين .. وهو ميعرفش شن هو الدين والإسلام..
الإسلام دين التعامل ..
مش دين الخوف من الناس اكثر من الخوف من ربي العالمين..
نشوفوا بعيونا ونحكموا بالظاهر ..
ناسين النيه اللي ميعلمهاش غير ربي..
نسمعوا بوذانا .. ونشدوا في ابسط كلمه..
ناسين العفويه .. وان مش كل الناس يفكروا بخبث او بطيبه زي ما انت أو انتِ تفكري..
وماشين ب "شن بيقولوا علينا الناس" أكثر من الآيات القرآنيه والأحاديث النبويه
لما بتظلم .. تفكر انك حاتندم .. وربي مايخلي حق حد طايح وبالذات المظلوم!
أهلين بيكم في رواية ..
حق المظلوم!
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
نيكولاي لاروس الابن غير الشرعي للزعيم مادنس جينوفسي ....قد تتسألون ماذا يكون ولما تلك الاساطير حوله ...وما سر ذلك التشوه الذي افسد الشق الايسر من وجه الوسيم....نعم سمعت الكثير والكثير ....لكن هذه الاسرار اكتفي الجميع بكتمانها واختفت مع طيات الماضي ....نيكولاي احد اضلع مثلث الجحيم ....شيطان مشوه من الداخل والخارج ....اعين مضلمه تتطلع الي روحك وتعبث بعقلك...نعم هذا هو زعيمي ....هذا هو الرجل الذي دنس روحي بخطيئه العشق ....ربما الامر خاطئ وربما محرم لكني كنتُ غارقه حتي النخاع ....حاربت الامر بكل قوتي ....لكني فشلت ...عينيه اغرقتني في ظلام لا ينتهي ....دنس روحي واستباح كل ماهو محرم ....نعم كان ساماً جعلني لا ادرك خطواتي وانسي كل شئ ...وانسي اني وقعت في غرام اخي ....
الجزء الاخير من سلسله
(شياطين من نوع خاص .... special type demons)
مثلث الجحيم ⏏️
الجزء الثاني من الجزء الرابع.
الظلم وحق اللي انظلم ..
مع الزمان كل مظلوم بيحصل حقه من اللي ظلمه ..
باهي كان اللي ظلمك أقرب شخص ليك؟؟
وعاش في ندم وحاول يتلافى اغلاطه معاك؟؟
اصلا بيقدر يمحي أثر مرسوم على جسمك ك علامه بتخليك تتذكر كل شيء صار ف لحظتها؟
أثر بيذكرك بمعاناتك؟
ولا بيمتحى شعورك اللي مرتبط ب خط خياطه على بطنك ! وعارف من وراه ان مفيش مستقبل حلو ليك؟
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة..
لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين..
ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها..
راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
"سيدة جراي، هل تقبلين شراكتي؟"
"لا."
~
رئيس عملها سابقًا، وطواقًا لِمشاركتها الكثير مِن الأشياء حاليًا.
هڨين فتاةٌ تَسعى لِلوصول إلى مُبتغاها، لكنها فقط مُوظفة في شركة هندسة معمارية، مُجرد وظيفة تؤلها على تحقيق هدفها، واستمرارية كسب لقمة العيش.
أما هو رئسس عملها ذو التعامل الجامد، وشخصيتهُ المُتعجرفة كان يضيق خناقها ويعركل وصولها لِمبتغاها حتى أصبح هو مُغير مسار أهدافهم، فهي تُريد سُلطة، وهو يُريد عينيها العشبية صوبهُ.
"بين الكثير مِن الخُضرة لم يجذبني سوى خُضرة عيناكِ."
~
بدأت: ٤/٢/٢٠٢٣
انتهت: ١/١٠/٢٠٢٤
جميع الحقوق محفوظة، لا اسمح بالسرقة او الاقتباس.