هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي.
أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية التي تجمعه بروميلي روز كاستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد!
الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرقه معها بتدبير من القدر، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!
ابنة مزارع فقير، "بولا"، يتم توظيفها بالصدفة كخادمة في منزل عائلة "بيلونيتا" النبيلة المرموقة. لكن المشكلة أن سيدها الذي يجب أن تخدمه لا يستطيع الرؤية! في البداية، تظن أن العناية بسيد أعمى لن تكون صعبة، لكن سرعان ما تكتشف أن مزاجه السيئ يجعل الأمر معقدًا. إنها قصة الخادمة التي خاضت كل أنواع المعاناة مع سيدها الذي فقد بصره وأصبح أكثر حدة في طباعه
وُجِّه فوهة المسدس إلى جبينها.
"هل تريدين الموت؟"
"فقط أطلق النار."
"ماذا؟"
"إن تركتني على هذه الحال، سأموت على أي حال. قريبًا، سأختفي دون أثر. لذا، إذا كنت سأموت بهذه الطريقة أو تلك، فأفضل لي أن أموت برصاصتك، يا سيدي. هيا، أطلق النار وأنهِ الأمر."
"... هل جننتِ؟"
"لن تطلق النار؟ إذن، سأغير الملاءة."
وبينما كانت تسحب الملاءة، أصيب بالذعر وأمسك بها بشدة. للحظة، اصطدمت قوة سحبها بالملاءة مع مقاومته. لكن في النهاية، كان الطرف الآخر مريضًا ضعيفًا لم يأكل جيدًا. ابتسمت بسخرية وسحبت الملاءة بكل قوتها.
"لقد جننتِ حقًا!"
بينما كان "فينسنت" يصرخ بعد أن فقد الملاءة، تجاهلته وأحضرت ملاءة جديدة.
"اخرجي حالًا!"
"حسنًا، سأخرج حالما أنتهي من عملي.
مافيـا.
لا ليست المافيـا التي تفكـر بهـا!، تدعـى مافيـا الشـوارِع.
ابناء الشوارِع المنبوذون.
دماء ساخنة على أيدينا، وَحلٌ اسفل قدمينا، دم اخوتنا لا يذهب هباءًا.
تفاديا للمشاكل التي تواجه عائلة نيلسون تقرر السيدة روزالين 'ام لثلاثة ابناء'، الإنتقال الى مقاطعة اخرى. بعد ان تخبرهم بكل ثقة أنها مكان آمن.
حيث الأمن هو الشيء الوحيد الغير متوفر.
'خذيني الى الجنة التي في عينيك، الخضراء كالمال الأمريكي' ♫
-الرواية الاولى من تصنيف مافيا الشوارع، لا احلل اخذ اي فكرة او اقتباس من الرواية، جميع الحقوق محفوظة لي.
Started : 27 feb 2022 - 00:40h
-تحتوي على لغة بذيئة، مخدرات، عنف.
-تنزيل بطيء.
«إجعليني مميزا قبليني عند العنق»
حيـن تجد نفسهَا عالقَة مع فتى مجهول، تركـواز تحاول بإستماتة الفرار من قبضَتِه، لكنه دومًا يعود لإمساكِها..
« أنا أسمَع نبض قلبَك تركواز..»
مع العديد من المشاكل التي تتوالَى عليها دفعة واحدة، ووجوده الغريب دوما تسائلت.
هل أنت المُنقذ أم المأزق؟.
« للذئب أنياب حادة ستؤذي الأرنب إن عبث معه.»
«سيضع الذئب لِجامًا حول فمه حتى لا تبلغ أنيابه الأرنب.»
------
Best ranking
1#كتابة.
#200923
لسنوات طويلة كانت تركض بعيدا عن شقوق الماضي بمحاولة لنسيانها و عدم العبث بصفحاتها مجددا.. لكن ذلك الاتصال الذي وصلها ليلتها جعل كل الجدران تتحطم مع عودته لحياتها فجأة.. اتصال أعادها للماضي..
زواجها بسفاح إيطاليا كان صدفة جعلت الأحجية تتجمع تربطهما علاقة خفية.. أسماء و دماء خرجت من داخل حفرة النينوس تلك، أحجية جمعها القدر و جمع معها أشهر مصممة و أخطر قاتل لتفتح بذلك أبواب تقود للحقيقة الكاملة.
عالمهما مختلف بقدر ماهو مترابط..
رغم هروبها المستمر قررت أن تفتح صفحات الماضي مجددا و لآخر مرة، الماضي له دخل بالحاضر و المستقبل مجهول بالنسبة لهما.. كيف ستكون أسطر ماضيها و ما الحقائق التي ستكتشف بقرارها لإنهاء ما بدأ قبل عشرين سنة الآن..
« لست صالحا يا دوفا.. لكنك ثوابي.. »
« في غلاتك غلات الياقوت.. »
راقصان محترفان فوق بركة دماء، من منهما سينزلق أولا.
بجزئها الأول:
بدأت: 2023/04/27.
انتهت: 2024/12/15.
جزئها الثاني:
مكتمل
لا اسمح بالاقتباس من روايتي !
كل الحقوق محفوظة لي ككاتبة ♧
ممنوع السرقة او نشر الرواية في مكان آخر ❗
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!