القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .
يا ليتَ القلبَ صارَ جُندياً وفي يديه حُمى البَريّةِ حينَ الخطرُ يقتربُ
رأى الطهرَ في عيونها فغدا لها درعاً، وسيفاً، وجدارَ عزٍّ
إذا هبت الرياحُ بما لا يرضاهُ قفزَ بينَ الخطرِ وبينها بلا خوفٍ
يا ليتَ قلبي يعرفُ سواها فالحُبُّ حمايتها، والحماةُ حبِّي .
في زمنٍ أصبح فيه الوفاء عملةً نادرة... وارتدى الخذلان أقنعة الأصدقاء...
هو ضابطٌ لا يعرف الهزيمة، حارب لأجل الوطن، وخسر في ميادين القلوب أكثر مما خسر في ساحات القتال.
وهي فتاة وُلدت في النعيم، مدللةٌ حد الغرور، لم يُدنّس كفّها وجع، ولم يقترب منها الحزن يوماً.
حين تلاقت طرقهما، اشتعلت الشرارة...
هو النار، وهي الجَمر... لا أحد منهما ينكسر، ولا أحد ينهزم.
لكن الحب حين يولد من رماد الألم، لا يعرف الرحمة...
فهل تنتصر القلوب، أم يسحقها الكبرياء؟
"الطالبة والضابط..''
حين يصبح الحب معركة، لا ينتصر فيها إلا من يُحب بصدق.
في خصم الضياع الطويل
بين ما أريد وما لا أريد
بين ماتفرضه علي الأيام
دومآ ما أشعر بأنه يتحتم علي الهروب والاعراض
لاأشعر بالصله لشئ محيط بي وكأنني طيف، ضل، صوره بلا هويه لا أعرف أين سأمضي بعدما قطعت كل تلك الطرقات!
كورقه خريف هشه تحملها الرياح أينما تشاء..