بعض الأبواب لا تُفتح بالبذل بل بالخطيئة.. وبعض الشياطين لا تحتاج إلى طقوسٍ لاستحضارها بل تحتاج ف قط إلى يدٍ بريئة تظن أنها تداوي جرحاً بينما هي تمزق الختم الأخير
في زوايا العراق العتيقة حيث تهمس القبور بأسرار ساكنيها لم تكن تعلم أن فضولها سيمحو الخط الفاصل بين عالمين هي لم تبحث عن الشر، لكنها وبلا وعي، منحت "الظلام" صوتاً وأطلقت سراح ما كان يجب أن يظل منسياً تحت أطنان التراب
هي الآن ليست وحدها.. هو معها يسكن أفكارها يتنفس من رئتيها ويقودها في رقصةٍ نفسية مرعبة نحو الهاوية حينما يتحرر الشيطان بيدِ من لا يدري يصبح الثمن هو الروح والثمن دائماً يُدفع كاملاً بين القبور
مثل فتتَ كزاز بكومةَ لحم !
ستاكلون قلوبكم على عدم دخولكم معنا بقرائة ماايحدث هناء فااصابعكم العشرة لا تكفي للأكل ، لم أعرف كم قبر ساحتاج لأدفن كل ماعرفتة عن الرواية ..
أن كنتم أقويا القلب فانصحكم بالاستمرار لانها لاصحاب القلوب ألقوية لأ للضعيفة من كان ضعيف القلب لأ يدخلها لأنة لايستطيع تحمل ما سوفَ يقرائة ..
كان عليك أن تغادر منذ انقباضه صدرك الأولى ، لكنك غامرت .
لأ أود أن إوصفها كثيرن لأن ألوصف سوفَ يظُلمها من رأى عالمنا وأراد الدخول الية علية أن يكون ميت القلب لكي يقدر أن يستمر بالاطلاع على مايحدث
حتى عنواننا لم يفهمة قارئو ..
والآن أنتُم مَعُنا في رحلة " شاهينة الجشعم"
بقلـم || نور آل نبهان
بدئت في تـاريخ 2025/9/1
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني.
- تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27
رواية عراقية درامية رومانسية ..
⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
"مو كل جرح يبان من برّه... وبعض الأيادي تكسرك قبل ما تعترف بالحب.
'كسرتني يدك' قصة وجع، حب، وخيبات، تخلي قلبك يدق بسرعة وتظل تفكر بالشخصيات حتى بعد ما تقفل الفصل.
مستعدة تدخلين عالم مليان ألم، دفء، وغموض ما ينتهي؟.
رواية كسرتني يدك
بقلمي اناا كاتبة دانية حسن
2025/1/19
غـزالةّ تحاطُ بستة أسود حتى اصبحت
متمرده مشاكسه مُتكبره
تقع بُحب أشجع رجل وتصبح أسيرة حُبه
لكن ؟؟ هل سيستمر هذا الحب !
أم للقدر حكاية أخرى ؟!
ما وراء الابواب يا ترى ؟!
خلف كُل بابّ حكايةّ
لا يعلمَ بها أحد
غيرهم
ولكن حان الوقت لنكشفُ
ما وراء الابواب