Gigi72elguindy's Reading List
100 stories
خطاياها بيننا by h01114123399
h01114123399
  • WpView
    Reads 23,173
  • WpVote
    Votes 331
  • WpPart
    Parts 27
روايه للكاتبه هدير نور الدين
واهتز عرش الجبل عشقاً by lola2082
lola2082
  • WpView
    Reads 1,165,261
  • WpVote
    Votes 43,486
  • WpPart
    Parts 44
هما كالنقيض ، الابيض والاسود ، الثلج والنار .... ماذا سيحدث اذا تقابلت دروبهم سوباً.....
" اسيرة الجزار " by Saliydaib
Saliydaib
  • WpView
    Reads 402,483
  • WpVote
    Votes 8,253
  • WpPart
    Parts 38
هو لم يخلق ليحب كباقي الرجال... هو ابتلي بعشق لا يشبه البشر ... راها مرة .... فزرعها في قلبه شوكة لا تقتلع قالت لا .... فحول الـ لا إلى قيد من نار.... وربطها به للأبد هربت منه .... فأغلق عليها كل أبواب الهروب..... توسلت .... فابتسم وقال.... " الأسيرات لا يملكن القرار" هو العاشق.... هو القاسي .... هو الذي لا يهزم حين يحب """ هو الجزار"""
رنيم القلب  by FatenYara
FatenYara
  • WpView
    Reads 224,238
  • WpVote
    Votes 2,972
  • WpPart
    Parts 42
وما كان لقاؤنا سوى تلك الشرارة الأولى لعشق أذاب قلوبنا رواية رومانسية بقلمى فاتن على
عشقها المستحيل بقلم زينب مصطفى  by shaimaasakr36
shaimaasakr36
  • WpView
    Reads 896,287
  • WpVote
    Votes 7,011
  • WpPart
    Parts 30
تعريف شخصيات الرواية ❤ سليم المنشاوي : بطل الرواية يبلغ من العمر 30 عامآ ذو رجولة طاغية يتميز بالوسامة والجاذبية والجسد الرياضي ذو بشره برونزية وشعر اسود فاحم و عيون رمادية عاصفة ويتميز بقامته الطويل والشخصية المسيطرة التي تجذب له الجنس الأخر وهو رجل اعمال ثري يمتلك مجموعة شركات حول العالم يديرها بقبضة من حديد . عليا المنشاوي : بطلة الرواية تبلغ من العمر 20 عامآ ذات جسد ممشوق وبشرة بيضاء صافية وشعر كستنائي طويل و عيون خضراء واسعة ذات رموش كثيفة وتتميز بشخصية بريئة مشاغبة . عتمان المنشاوي : زوج ام البطلة وعمها في ذات الوقت يبلغ من العمر 58 عامآ ذو شخصية جشعة انتهازية . رابحة العزيري : والدة البطلة تبلغ من العمر 48 عامآ تتميز بالطيبة وحسن التدبير كل ما يشغلها في الحياة هو سعادة ابنتها عليا . قسمت منصور : والدة البطل تبلغ من العمر 52 عامآ سيدة ارستقراطية تتميز بطيبة القلب وعشقها لابنائها . تالين المنشاوي : اخت البطل تبلغ من العمر 25 عامآ ذات جسد ممشوق وشعر اسود طويل وعيون سودء واسعة تتميز بشخصيتها المدللة وبالطيبة الشديدة . چومانه النويري : تبلغ من العمر 28 عامآ تتميز بطولها ونحافتها الشبيهه بعارضات الازياء وشعرها الاشقر القصير وعيونها العسلية ذات شخصية تعشق السلطة والمال . دولت محغوظ : والدة چومانه وا
"مملكة الصعيد " by Saliydaib
Saliydaib
  • WpView
    Reads 563,284
  • WpVote
    Votes 20,398
  • WpPart
    Parts 27
لا يسمح للحب أن يزهر .... ولا يعترف للدمع أن يسيل ماذا لو استطاعت تلك الضعيفة أن توقظ في قلب الوحش شيئا يشبه الرحمة ... وماذا لو كانت تلك المملكة نفسها على وشك أن تهتز تحت أقدام من ظن نفسه سيدها... هل تستطيع ام ستكون اسيره الوحش داخل مملكه الصعيد.....
ليتك كنت... ( صالحاا)  by Faridelhalwany_2000
Faridelhalwany_2000
  • WpView
    Reads 143,535
  • WpVote
    Votes 2,258
  • WpPart
    Parts 53
هو. : اممممم لا اعرف كيف ابدأ و من اين.....اعرفه لكم علي انه سليل اكبر العائلات التي تمتلك سلسله شركات للنقل البحري و فروعها منتشره حول انحاء العالم و الذين يسكنون قصرا مهيبا اذا رأيته ظننت انه ملكا لاحد رؤساء الدول.....اممممم ام اعرفه لكم علي انه ذلك الهمجي الذي ترك كل ذلك الترف و الثراء و اختار ان يعيش في غرفه فوق احدي اسطح البنايات القديمه داخل احدي الحارات الشعبيه و اصبح واحدا منهم ليكون فقط .....بجانبها هل هو رجل الاعمال الناجح بسبب ذكاءه الفذ الذي جعل جده يسلمه زمام امور تلك الامبراطوريه العريقه ام هو ذلك العاشق المهوووس بها منذ ان راها وهي ما زالت طفله مالبثت ان تحل ضفائرها و تخطو اول خطوه في عالم المراهقات دعونا نعيش معه لنعرف من هو ...اهو العاشق طيب القلب ....ام انه رجل الاعمال القاسي بتجبر...سنري هي : لن نتعب كثيرا للتعرف عليها فهي مجرد فتاه وحيده امها و التي تمثل لها كل حياتها و لا تعرف لها احدا غيرها جمالها بريء ..و انوثتها طاغيه رغم سنوات عمرها السبعه عشر طيبه القلب و هادئه نوعا ما و لكنها تتحول لقطه شرسه اذا ما لامس احدا كرامتها ....تعيش حياه هادئه مع امها الغاليه و خطيبها و الذي يكون ابن احد جيرانها الذي تربي معها في تلك الحاره البسيطه ماذا سيحدث حينما يقرر ان يظهر في حياتها و يصبح جزءا منها
رحيل   by h01114123399
h01114123399
  • WpView
    Reads 22,237
  • WpVote
    Votes 615
  • WpPart
    Parts 20
تدور الرواية عن صراع بين عائلتين كبيرتين فى تجارة بصعيد مصر وهم عائله صالح الجارحى و عائله ضياء الموافى حيث صالح الجارحى وضياء الموافى تاركا خلفه ابنه جاد بطل الرواية وكان مايزال فتى فى الثانية عشر من عمره من عمره تحت وصاية عمه وابنه اسماعيل تزداد حرب الٹأر بين العائلتان اكثر ويزداد العداء حتى تنجح عائله الموافى فى الرد _ تلد زوجة طه الجارحى فتاة فيتعلق بها جدها صالح ويقرر الاحتفاظ بها ورعايتها مطلقا عليها اسم والدته الراحله رحيل وهى بطله الرواية
رواية غرام آسر بقلم ساره الحلفاوي by user55700517
user55700517
  • WpView
    Reads 132,771
  • WpVote
    Votes 1,713
  • WpPart
    Parts 17
- أرجوك أنقذني من هنا!!! خرّجني من هنا!!! واقف مصدوم كُل خلية في جسمُه رافضة الحرَكة، بنت ظهرت من اللاشيء و إترمت في حُضنه و ماسكة فيه كإنه أبوها، لابسة أبيض فـ أبيض كإنها ملاك و طلعت من أوضة في المستشفى و جريت عليه حضنتُه، بَص بعينيه لقُدام لقَى ست كبيرة تخينة جدًا بتجري عليهم و عينيها كلها شر ناحية البنت اللي حضناه، و جنبها راجل نظراته كلها لؤم، و بتلقائية حاوط البنت بدراعُه كإنه بيحميها من خطر جاي عليها، و لَقى الست بتمسك إيديها و بتحاول تبعدها عنه و هي بتقول بوقاحة: - تعالي هنا يا بت أحنا مش ناقصين مياصة، لامؤخذا يا بيه أصل عقلها خفيف شوية!!! تعالي يا زفتة ماسكالي في ظابط هتودينا في داهية!! مسِك آسر إيد الست دي بقسوة و نفضها بعيد عن إيد البنت ورجّعها ورا ضهره و قال بصوت دبّ الذُعر في قلوبهم: - أمشوا من قُدامي دلوقتي حالاً!!!! لف للملاك اللي كانت ماسكة في قميصُه بمُنتهى الرعب، و لسه هينطق لسانُه إتلجِم .. و هو مركز في ملامحها و تفاصيل وشها الأبيض و خدودها الحمرا من العياط، عيون زرقا كُلها دموع كونت طبقة من إزاز زودت المشهد جمال في عينيه، رموشها مُبتلة من الدموع و في علامات صوابع على وشها!! شف.ايفها بتترعش زي ما جسمها بيترعش بين إيديه بالظبط، إتنهد و بعَد عينه من عليها و حاول يرتب الكلام في دماغه لإنه
اطفت شعلة تمردها by NourKamal0
NourKamal0
  • WpView
    Reads 56,120
  • WpVote
    Votes 692
  • WpPart
    Parts 31
كانت روحها نار... مش نار تحرق، لكن نار تعيش. تمرد، قوة، وجرأة تخوّف أي حد يفكر يقرّب منها. لحد ما ظهر هو. الرجل اللي ما استخدمش صوته علشان يفرض قوته...مجرد حضوره كان كافي يسكّت العاصفة اللي جواها،....ويهدّ كل جدار بنته حول قلبها. هي ما كانتش عايزة تخضع،ولا كانت مستنية حد يروي نارها...لكن بطريقة غريبة، قدر يطفّي تمردها من غير ما يكسّرها. كل مرة تهرب منه...تلاقيه أقرب .وكل مرة تواجهه... تشعر إن الخطر الحقيقي مش فيه...بل في إحساس جديد بيولد جوّاها.