Natoulisa
في القدس العاصمة و الضفة و غزة ، بين رحاب الجهاد و العشق الدفين ، يقاوم كل فرد فلسطيني من اجل قضيته التي يؤمن بها من أجل وطنه الواقع في حبه ، من أجل مقدساته الأغلى من روحه،
وفي كل بقاع العالم فلسطين قضية الشرفاء مسلمين ، عربا ، عجما ، مسيحين كانو او من اي دين ،
في الجزائر العاصمة قسنطينة و البليدة ، بين رحاب الجهاد و العشق الدفين ، كل فرد جزائري حر ، يجاهد بقلمه و صوته من أجل قضية دينه و شرفه ، من أجل الأقصى و القدس ، ليس كقضية إنسانية ، بل كقضية دينية وشرف أمته و ووصية رسوله واضعا إياها مبدءًا لا تقليدا ، متعصبا من أجلها،
كيف يمكن أن يقاوم كل فلسطيني وماهي ثغوره نحوها؟؟
كيف يجاهد الجزائري من أجل فلسطين دون سلاح؟؟
كيف ستتقاطع طرق إبراهيم و فيروزة ؟؟
تبدو مستحيلة، فيروزة الجزائرية و إبراهيم الفلسطيني ،
ستكون أشبه بملحمة ، لكنها ليست مستحيلة ،
المؤمن ليس لديه شيء مستحيل ،
يكفي أن تؤمن بشيء و تسعى من أجله ، إن لم تصل اليوم ، فحتما ستصل غدا.